رغم التحركات السريعة والمتعاقبة متمثلة في الإضرابات والمؤتمرات الصحفية التي تقوم بها الممرضات على الجمهورية، للتعبير عن مطالبهن وكشف ما يتعرضن له بشكل دائم، إلا أن الانقلاب يرفض تلبية مطالبهن ويستخدم أداة القمع في التعامل معهن، بدعوى ألا ينهج منهجهم أي فئات وظيفية أخرى.

وفي هذا كشفت حملة (عايزين نعيش) أن حكومة الإنقلاب تتخذ مجموعة من الإجراءات العقابية لإجهاض مطالبهم العادلة، ومنها ما تم مع ممرضات المستشفى الجامعي بالزقازيق من إصدار أمر ضبط وإحضار لأكثر من 30 ممرضة وإيقاف أخريات عن العمل وإحالة آخرين للتحقيق، ومع الأستاذة سيدة فايد من إنهاء خدمتها بالمستشفى الجامعي بجامعة عين شمس.

وعليه دعا منسقو الحمل غدا الثلاثاء 21 فبراير وفي الساعة الثانية عشرة ظهرا، إلى مؤتمر صحفي بمقر حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، وعنوانه 5 شارع صبري أبوعلم الدور الثالث شقة 12؛ لكشف تلك الإجراءات، دعت له عدد من المشاركين في الحراك من هيئات التمريض بالقاهرة والشرقية ومحافظات أخرى لعرض قضاياهن وبحضور ناشطين في لجنة الدفاع عن الحق في الصحة لاستعراض المطالب وحقيقة الإضراب الجزئي الذي قمن به والافتراءات التي يتعرضن إليها، كما سيناقش المؤتمر السياسات الحكومية التي تستهدف خصخصة الخدمة الصحية.

وقالت الناشطة إيمان سالم إن ممرضات مستشفى الجامعة في الزقازيق عاملين إضراب ومحدش عبرهم، سبب الإضراب هو اعتراضهن على الهضم من المرتب وبياخدو نبطشيات دون مقابل ومفيش مراعاة لعامل السن أو الحالة الصحية فى توزيع السهر، الناس دي مكمله إضراب بقالهم أيام وهيستمروا يا ريت حد يشوف مالهم!

ممرضات الزقازيق
وواصلت العشرات من الممرضات بمستشفيات جامعة الزقازيق، اليوم، إضرابهن الجزئي عن العمل، لليوم الثامن على التوالي، للمطالبة بصرف مستحقاتهن المالية.

وقالت إحداهن، إن عدد المضربات جزئيا 150 ممرضة، وأن مطالبهن تشمل الحصول على مكافأة الامتحانات كاملة، وحافز الطوارئ، والأجر الإضافي.

وأشارت إلى أن الإدارة قامت بصرف 15% من مكافأة الامتحانات من الصناديق الخاصة، بدلا من صرفها على باب الأجور كما كان يحدث في السابق.