أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلة الدكتور بسمة رفعت، والتي تمارس ضدها منذ اعتقالها في 6 مارس من العام الماضي.

وقال المركز أن د. بسمة البالغة من العمر -33 عام- أخصائية روماتيزم وعلاج طبيعي وأم لطلفلين، اعتقلت أثناء ذهابها لقسم الشرطة لعمل محضر بإختفاء زوجها.

وأضاف أن بسمة فوجئت باعتقالها وشقيقها الذي كان برفقتها وقتها -قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقا- ، حيث تم إدراج اسمها في قضية الهزلية المعروفة بمقتل النائب العام كممول بالإضافة لزوجها -عقيد مهندس سابق بالجيش- الذي كان مختفي قسريا وقتها.

وأوضح المركز أن أبرز الإنتهاكات بحق د. بسمة هي:
- احتجازها هي وزوجها على ذمة نفس القضية بعد القبض التعسفي عليها أثناء ذهابها للإبلاغ عن اختفاؤه.
- حرمانها من أطفالها الصغار حيث قامت جدته بفطم طفلها الرضيع قسرا بسبب غياب والدته ، بالإضافة للمعاناة النفسية التي تعانيها طفلتها الصغيرة نتيجة غياب الأم .
- الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن حيث تعاني من ارتفاع في ضغط الدم و مشاكل في صمامات القلب وتغيير في لون جلدها وتساقط شعر الرأس بسبب مياه السجن الملوثة.

وحمل المركز مسئولية سلامتها لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون وإدارة السجن، وطالب بحق المعتقلة القانوني في العلاج المناسب وحقها في إخلاء سبيلها لرعاية أبنائها نظرا لإعتقال زوجها المحتجز معها في نفس القضية.