أرسل المعتقلون بسجن وادي النطرون 430 استغاثة من خلال رسالة حصل عليها "موقع البحيرة" يستغيثون فيها من "الحبس بالإيراد" واصفين إياه بمقابر الموت.
وقال المعتقلون في رسالتهم، "الإيراد"مصطلح غريب وغامض لكل الناس، هو أول مرحلة من مراحل السجون المصرية يدخله المسجوتن أو المعتقل، غرفة بها حمام لا يصلح للاستخدام الآدمي، لايوجد بها مياه ولا كهرباء ولا شفاط للتهوية.
وتابع المعتقلون من خلال رسالتهم، كل ذلك يتسبب فى حالات الاختناق العددة بها، والأعداد تصل بها إلى 40 شخصًا، عبارة عن مقبرة للأحياء، ظلام دامس ويصل الوقت الذي يظل به المعتقل فيها إلى60 يومًا.
وأكد المعتقلون على تعرضهم للأمراض وانتشار الأوبئة والعديد من الأمراض المعدية ما يعرض حياة كل من بها للخطر، مضيفين أن المعتقل الطالب أحمد الخطيب خير دليل على ما نقوله لأن المكان لا يصلح للحيوانات فما بالك الإنسان.
وأضافوا، الإيراد لا ير الشمس، لا تعرف الأيام بعضها عن بعض، الطعام سيئ جدا وغير آدمي، وا يكفي للأعداد الموجودة.
واختتم المعتقلون رسالتهم قائلين: "نخاطب الضمائر وكافة المنظمات الحقوقية بإنقاذنا من مقابر الموت فنحن نراه في كل وقت .


