أرسل المعتقلون بمقبرة سجن الزقازيق العمومي رسالة مسربة مفزعة عما يتعرضون له من تعذيب.

وجاء في الرسالة مايلي :

أن مقبرة سجن الزقازيق بحق.. إنها مقبرة زنازين في بدروم تحت الأرض حيث لا هواء ولافتحات تهوية ولا نتعرض إطلاقا للشمس ولا يتم فتح أبواب الزنازين علينا نهائياً حيث يوضع في هذه الغرفة 20 فرداً ولا تتجاوز مساحتها 20 متر مربع 5 متر طول في 4 مترعرض .

أما عن الزيارة فحدث ولا حرج فهي تتم من وراء أسلاك شائكة وبيننا وبين الأهل مساحة متر يحجزهم عنا سلك ويحجزنا عنهم سلك آخر ومدة الزيارة لا تجاوز 10 دقائق .

واضافت الرسالة هذه مقبرة سجن الزقازيق العمومي ولا نستطيع حتي لمس أولادنا وأهلنا فقط نراهم من بعيد ولاحتي نسمع صوتهم لأننا نقف على السلك 10 معتقلين غير الأهالي .

وفي يوم الأربعاء تم إهانة أهل أحد المعتقلين ويدعي بلال عبداللطيف وعندما أراد أن يدافع عن أهله أخده الضابط إلى غرفة التأديب بعد إهانته وضربوه أمام جميع الأهالي.

وعندما علمنا عن الواقعة اعترضنا على هذا الظلم فلم تستجب لنا إدارة السجن وتم الاعتداء على المعتقلين بالعنبر بالشوم وصواعق الكهرباء وتدخلت قوة التدخل السريع ما أسفر عن إصابة كل من إسلام إبراهيم أبوزيد بكسر في الذراع وإصابة محمد صابر العراقي بشرخ في المخ وحاله اختناق للمعتقل إبراهيم حسن إبراهيم وحرق أقدام المعتقل جهاد عبدالغني وكسر ذراع المعتقل إبراهيم الأشقر .

وفي اليوم الثاني الخميس حضرت مصلحه السجون وقامت بتجريدنا من جميع الملابس الداخلية والخارجية وأخذوا كل الطعام من العنبر وأدوات المعيشة والبطاطين والدواء بمعني الكلمة تركوا الغرفة صحراء لاتصلح للعيش وتم تغريب 10 أفراد بدون ملابس وحفاة ولا نعرف أماكنهم حتى الآن وتم سحل 4 آخرين إلى عنبر التأديب ثم قاموا بغلق الشراعات الهوائية بغطاء حديد وغلق الأبواب نهائيا علينا من يوم الأربعاء 5/4إلى هذا اليوم السبت – موعد وصول الرسالة - 5/6 ومنعوا إدخال أي طعام أو ملابس في الزيارة وعدم التجاوب مع الحالات المرضية وقررنا الإضراب عن الطعام من يوم الخميس إلى أجل مفتوح حتى تنفيذ المطالب .

إننا نستغيث بمنظمات حقوق الإنسان في العالم بأن يغيثونا من سلخانة سجن الزقازيق العمومي والرجال الشرفاء ورجال حقوق الإنسان وكل أحرار العالم.