أرسل الصحفي المعتقل أسامه البشبيشي رسالة من محبسه تؤكد على أن الانقلاب قضى على حرية الصحافة وجعل من الصحفيين دمى يحركها كيف يشاء .


وقال البشبيشى فى رسالته "أمر رئيس الجمهورية ، النيابة العامه بحفظ كافة القضايا المنظورة والبلاغات المحرره ضد الصحفيين كأنها لم تكن ، وإطلاق سراح المعتقلين منهم والمختفين قسريا ، ووضع جميع

الاجهزة التي اقترفت إثم المساس بهم أمام جهات التحقيق ، وتفعيل آن لميثاق شرف إعلامي وطنى يحمي دور الصحافة في حماية الحقيقة ، ومحو كل ما ينتقص من سلطانها من قوانين وقرارات.
 

تحقق ما أسلفت يوم رست دعائم الحرية والديمقراطيه في البلاد لمدة عام واحد خلال اول تجربة فريدة من نوعها في ظل حكم رئاسي مدني منتخب.
 

وأضاف , الجنرال الديكتاتور منذ يوليو 2013 سعى ابتداء تحويل الصحفيين مسوخ ودمى يغردون وفقا لهواه غير مقبول أي تصرف يشتم منه نديه لا يجب عليهم سوى الخضوع والسير في ركابه ، فوضع لهم خطوطا حمراء يحظر تجاوزها ، يهان وينكل من يخالفها ويزج به في أقبية وسلخانات دمويه ، وانتهاء بالهيمنة على صاحبة الجلالة وتسخيرها عنوة مرفقا من مرافقها عبر إجراءات استثنائية وقوانين قمعية ترمي إلى ذبح الصحفي وتأميم الصحافة بتصدير عملائه وعيون أجهزته الأمنية بالمؤسسات التي تدير شئونها.
 

واختتم قائلا , مؤامرة حيكت ليلا بغرف المخابرات الحربية تستدعي يقظة الجماعة الصحفية من سباتها العميق وتجاوز خلافات الرأي والرؤية والحسابات الشخصية لانقاذ الصحافة واستعادة هيبتها قبل فوات الأوان ، حيث بات واجبا مواجهة قرارات قهر محراب الكلمة بحراك متواصل يستنفذ جميع مراحل النضال للنأي بها عن الانبطاح ، وانتزاع حرية الصحفيين المعتقلين وكافة حقوقهم المهدره وردع الاستبداد

ومرتزقته وأذنابه ونبذ وطرد المدلسين والمتكلسين والمتحجرين لاعقي بيادة الشئون المعنوية."