أكد الناشط السيناوي د.أحمد سالم أن جثمان بسام عادل آدم امبارح حمل التفسير الواضح لسبب  مماطلة الداخلية لمدة ٨ أيام في تسليمه لأهله وإصرارهم على دفنه دون جنازة أثناء حظر التجوال في مدينة العريش، ومنع أهله من إلقاء نظرة الوداع عليه بأوامر سيادية.

وقال "سالم": "علامات  تعذيب وحشي وجروح قطعية غائرة وآثار تعذيب بالحرق و٣ رصاصات ع الأقل من الخلف من مسافه قريبة جداً بتأكد أنه كان معتقلا عندهم قبل الإعدام بيوم والدليل التلغراف اللي تم إرساله للنائب العام باعتقاله قبل التصفيه".

وعلق قائلا: "مفيش فايده فيكم هتفضلوا بلطجية وقتله ومجرمين؛ يومكم لما يجي محدش هيرحمكم.. الداخليه بلطجية.. سيناء.. بسام آدم شهيدا".