مسلسل "غرابيب سود" هو مسلسل من إنتاج قناة "MBC" وهي شركة تلفازية عربية سعودية يمتلكها السعودي وليد البراهيم، تقوم ببث قنوات تلفزيونية منوعة ترفيهية وغير ترفيهية. مقرها الرئيسي يوجد حالياً في دبي وتحديدًا مدينة دبي للإعلام.
يزعم المسلسل أنه "يروي حكايات نساء انتسبن إلى تنظيم الدولة تحت دوافع وسياقات نفسية مختلفة ويرصد رحلتهن إلى عالم بعيد كل البعد عن الإنسانية"، ويدّعي أنه "يتتبع بطريقة تصاعدية ما يحدث للمنتسبين؛ إذ تصبح الصورة واضحة بالنسبة إليهم حتى يكتشفوا حقيقة التنظيم الإرهابي، ليجدوا أنفسهم في مأزق استحالة الهروب من مقره، الذي أصبح مع مرور الوقت معتقلًا فكريًا ونفسيًا لهؤلاء المنتسبين"، بحسب وصف "MBC" للمسلسل.
وقال خالد شعبان، رئيس تحرير راديو "صوت بيروت": "لو تأملنا جيدًا في مسلسل غرابيب سود والقائمين والعاملين عليه ومن يقف خلفه ويدعمه تتضح الغاية الحقيقية من ورائه"؛ مُدلّلًا بصورة توضح أن بطلي العمل وإنتاجه وكتابته "شيعية" ينتمون لحزب الله الشيعي الإرهابي ومنهم من يحملون الجنسية الإيرانية.
ويقول الإعلامي السعودي مساعد بن حمد الكثيري، في حسابه على "تويتر"، إن إيران ليست بحاجة إلى إنشاء قنوات لتشويه السُنّة ما دامت "MBC" موجودة وتقوم بما لا ولن تستطع القيام به جميع القنوات الصفوية مجتمعة.
ويقول الأستاذ الجامعي صنهات بدر العتيبي إن مسلسل "غرابيب سود" رافضيّ يتبنى أيديولوجية إيران، وينشر مقولات الشيعة وفبركاتها، ويهاجم أفكار أهل السنة ومفاهيمهم وعقيدتهم جهارًا نهارًا وفي رمضان الجهاد.
وعن زعم المسلسل أن تنظيم الدولة، الذي يدعي انتماءه إلى مذهب "أهل السنة"، يطبّق "جهاد النكاح"؛ قال الدكتور محمد البراك، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وعضو رابطة علماء المسلمين، إنها "كذبة اختلقها الرافضة وروّجت لها قنوات الفجور mbc، وما أفتى بحلّها عالم".
ورأى أن الأولى بالنكير "نكاح السفاح"، المسمى "نكاح المتعة" ويدين به الشيعة ويجيزونه. وقال إن قناة MBC أوقفت عرض مسلسل "للخطايا ثمن"، الذي ينتقد نكاح المتعة؛ رضوخًا لاحتجاج الشيعة، أما المسلمون فتشوّه دينهم وتفتري عليهم بعرض "غرابيب سود" دون مبالاة.
فيما قال الدكتور محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان بجامعة حمَد بن خليفة في قطر، إن تنظيم الدولة أصبح "ذريعة لكل عدوِّ متربص، وكل خائن غادر، وكل منافق ذميم، وكل طائفي متعصب، للطعن في الإسلام؛ ومسلسل غرابيب سود آخر مثال على ذلك".

