نقلا عن رابطة أسر المعتقلين بسجون الإسكندرية:
أدلة البراءة الواضحه في قضيه أحداث فض رابعه بالاسكندرية والتي حكمت المحكمه بها حكما مسيسا بالاعدام على 2 من معارضى النظام المصرى حضوريا وعلى أخر غيابيا ..
1 - عدد من المتهمين قدموا مستندات تثبت وجودهم بجهة عملهم وقت الاحداث وحكم عليهم
2- المتهمين منتصر أحمد ومحمد عبد المنعم قدما شهادة من شركة المحمول تثبت وجودهما بمكان عملهما أثناء الأحداث.
3 - عبد الناصر محمد قدم اوراق طبيه تثبت وضع ساقه في الجبس منذ 27 يوليو ، مما يستحيل معه المشاركة فى الأحداث وبالرغم من ذلك أدانته المحكمه وأيدت محكمة النقض الادانه .
4- المتهم عمر السيد كان بقسم باب شرق لعمل محضر (رقم المحضر 26 أحوال)، فإذا به متهم مع الإخوان فى القضية ذاتها (حكمه مؤبد) ..
5 - أورد شهود الإثبات فى القضية أن المتظاهرين كانوا يرفعون شعار رابعة بأكفهم، في مظاهرات يوم الفضّ بالاسكندرية فى حين ان الشعار لم يكن معروفا فى هذا اليوم اذ لم يعرف شعار رابعه الا فى 17 أغسطس 2013 حين رفع الرئيس التركي أردوغان شعار رابعة بيده أمام أنصاره، فبدأ ينتشر ويتصدر المظاهرات و قبل ذلك اليوم لم يكن الشعار معروفاً ورغم ذلك استمعت المحكمه لشهادتهم رغم كونها بديهيا شهادة زور لم اوردوه ..
6 - شهد معاون مباحث قسم باب شرق بقيامهم بحرق الترام ورغم وجود إفادة رسمية من هيئة ترام الإسكندرية بعدم حدوث تلفيات للترام خلال ذلك اليوم لم تستبعد المحكمة التهمه ولم تستبعد الشهادة الزور لمعاون المباحث وأدانت المتهمين بها .
7 - شهد ضابط الضبط بأن المتظاهرين أحرقوا المجلس المحلي فى حين أن المجلس المحلي قد سبق أن أُحرق تماما قبل الواقعة بشهور فى أحداث الثورة ، وحيم وجه بذلك أجاب "يُسأل فى ذلك مباحث العطارين" ورغم ذلك لم تستبعد المحكمة التهمه او الشهادة المزورة من الضابط
8 - أجمع شهود الإثبات من الشرطة والمواطنين أن تسليح قوات الشرطة اقتصر على الغاز وطلقات الصوت (رغم أن النيابة لم تنكر وجود قتلى فى صفوف المتظاهرين بالرصاص الحي ) بما ينسف كافة التحريات فى القضيه وما أجرته المباحث بها
9 - احد الشهود ذكر في شهادته عن قتل الضابط انه "جاءت له طلقة في دماغه، ووقع جنبي"، رغم أن تقرير الطب الشرعي أفاد بأن سبب وفاة الضابط طلق ناري في البطن .. بما يثبت ان الشاهد لم يكن بموقع الحادث محل شهادته بالاساس
10 - شهد أحد الماثلين امام المحكمه كمصابي الأحداث بأن طلقة دخلت فى فخذه الأيمن "من قدام وطلعت من ورا " و هكذا عرف أنها جاءت من ناحية الإخوان، لكنه قال فى الفقرة ذاتها أنّه تم استخراج الطلقة في مستشفى الأنبا تكلا .. فكيف دخلت وخرجت وتم استخراجها بالمستشفي !!!
11- اعتدت المحكمة بشهادة شاهد أخر كانت كل شهادته أن رجلاً حكى له كيف قتل الإخوان أخاه "واحد مربي دقنه ضربه بالنار وداس على رقبته بالجزمة وقال له إنطق الشهادة ".
12 - سأل أحد المحامين، الضابط صراحة عمّا إذا كان يعتقد أن أيّاً من المتهمين الماثلين أمامه قد قُبض عليه خارج نطاق الأحداث، فأجاب بأنه فى مثل تلك الأحداث الكبيرة يتم القبض على بعض الأشخاص "عشوائياً"، ثم تتم مناقشتهم والكشف عنهم، لكنْ تحت وطأة أسئلة الدفاع، قال إنه لم يقصد عشوائية القبض (رغم أنه قالها حرفياً في كلامه).
13- أقرّ ضابط الامن الوطني أنه رأى بنفسه المتهم خالد مرسي (حكمه مؤبد): "شفته بعيني من فوق بيتي"، لكنّه قال بعد سطر واحد: "كنت واقف جنب البيت"! ثم طلب منه محامي المتهم التعرف عليه فى القفص فلم يعرفه او يتعرف من هو .
14 - سأل دفاع المتهمين ضابط أمن الدولة أمام المحكمة إن كان المتهم محمد سعيد قد شارك فى المظاهرة، فأجاب "أحيل في ذلك لأقوالي بتحقيقات النيابة"، أى أن الضابط لا يذكر ما قال وما التفاصيل التي يمثل للشهاده بها وأكد الدفاع أن المكتوب بتحقيقات النيابه اسطامبه ثابته لا يعرف ضابط أمن الدولة تفاصيلها ..
15 - طلب المحامين من ضابط امن الدوله تحديد أماكن التدريبات العسكرية المرتبطة بالمتهم محمد سعيد، فأجاب الضابط بأنها أماكن نائية، بعيدة عن الرصد! فسأله المحامي إن كانت تحرياته قد توصلت إلى أسماء تلك الأماكن، فأجاب "لا، لم تتوصل" ويتثنى من ذلك أن التحريات أقرت بتلقيهم تدريبات دون رصد أماكن التدريبات أو أسمائها أو أسماء المتدربين أو اشكالهم !!!
16 - شيوع الاتهام بين عدد كبير من الفاعلين المجهولين
17 - القبض على كثير من المتهمين تمّ بعد الأحداث بفترة طويلة.
18 - لم يتعرف أحد من الشهود على "شخص" أي من المتهمين أثناء جلسات المحاكمة .
19 - فقد أوراق القضية الخاصة باعترافات بعض المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام بما يعد تزويرا فى الاوراق وطلب الدفاع من المحكمة ضم أوراق التحقيقات الخاصة بذلك ولم يتم الالتفات الى هذا الطلب

