مازال 2 من المواطنين المصريين، يتعرضون للاختفاء القسري للمدد متفاوتة، وهم:
1. عبدالمالك قاسم، من أبناء قرية كوم الساقية - مركزأبوالمطامير - محافظة البحيرة، ويعمل إمام وخطيب، تم اعتقاله تعسفيًا، من منزله، في 12 أبريل/نيسان الماضي، حيث اقتحمت قوات الأمن منزله، واعتقلته دون تهم، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.
2. إكرامي إسماعيل يوسف التحفة، مهندس، من أبناء مركز شبراخيت - محافظة البحيرة، تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، منذ 04 يوليو الجاري، على يد قوات الأمن وتم عرضه على النيابة في 05 يوليو/تموز، ووجهت له تهمة الإنضمام والترويج والتظاهر، وأمرت النيابة بالإفراج عنه بكفالة 5 آلاف جنية، ولكن تم اخفائه قسريًا منذ قرار إخلاء سبيله.
وبحسب ذويه، فعقب إخلاء سبيله تم ترحيله من قسم شرطة شبراخيت إلى مقر الأمن الوطني بمديرية أمن البحيرة، والتي نفت تواجده بها منذ 6 يوليو الجاري وحتى الأن، أرسل المحامي الخاص به إنذار علي يد محضر للمحامي العام بجنوب البحيرة للكشف عن مكان إحتجازه، وأرسلت أسرته فاكسات للمحامي العام لنيابات جنوب البحيرة بعدم تنفيذ قرار النيابه بإخلاء السبيل، وأرسلت فاكسات للنائب العام تطالب بالكشف عن مكان إحتجازه.
وتقدم ذويهم ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.

