أدانت رابطة أسر معتقلي مركز فاقوس بمحافظة الشرقية ، عمليات الإخفاء القسري بحق أبنائها في بيان صحفي صادر عنها اليوم.


وقالت الرابطة عبر بيانها أن قوات أمن الإنقلاب علي رأسها رئيس جهاز الأمن الوطني بمركز فاقوس ، قامت بمداهمة بيوت مؤيدي الشرعية بقرية السماعنة التابعه لمركز فاقوس وترويع الأطفال والنساء ،

وأختطفت أثنين من رافضي الإنقلاب وهمـ : محمد عبدالرحمن رباح " 52 سنه " ، وسيد غندور " 56 سنه " ، وذلك يوم السبت الموافق 9/9/2017 ، وقامت بإقتيادهم لجهة غير معلومه لليوم الرابع علي التوالي من عملية الإخفاء القسري ، مما أثار حاله من الخوف علي حياتهم وتعرضهما للتعذيب للاعتراف بتهم ملفقه لهما ، بعد أن ترددت معلومات بتواجدهما بمقر الأمن الوطني بمحافظة الشرقية .
 

وحملت رابطة أسر معتقلي فاقوس ، بمحافظة الشرقية ، كلًا من وزير داخلية الإنقلاب والنائب العام ومدير أمن الشرقية ، ورئيس جهاز الأمن الوطني بالشرقية المسئولية الكامله عن سلامتهما .
 

وتطالب الرابطة بمقاضتهم أمام القانون لكون تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم .
 

وتدعو الرابطة منظمات حقوق الإنسان المحليه والدوليه بسرعة التدخل لإنقاذ حياتهما والكشف عن مكان إحتجازهما .
 

وتؤكد الرابطة علي عزمها وصمودها في الدفاع عن أبنائها والمطالبة بحريتهم .