وصل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الجمعة، إلى قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، ضمن جولته الخارجية الأولى منذ بدء الأزمة الخليجية، في 5 يونيو الماضي، والتي شملت تركيا وألمانيا.
والتقى أمير قطر الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها مستجدات الأزمة الخليجية ومساعي حلها، وكذلك بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، ودعم التحالفات الدولية والإقليمية في مواجهة الإرهاب.
وخلال اللقاء دعا ماكرون إلى رفع الحصار عن قطر، الذي تفرضه الدول المُحاصِرة، في أسرع وقت ممكن، معرباً في الوقت ذاته عن قلقه إزاء التوترات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكد رغبة فرنسا في القيام بدور نشط لدعم الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية التي دخلت شهرها الرابع، مشدداً على أن فرنسا وقطر عازمتان على إقامة آليات مشتركة لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب.
وقطعت مصر، بالإضافة إلى كل من السعودية والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر منذ 5 يونيو الماضي؛ بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب"، تهدف إلى فرض "الوصاية"على قرارها الوطني.
وفي وقت سابق من الجمعة، التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في برلين، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وذلك في ثاني محطات جولته الخارجية الأولى منذ بدء الحصار، والتي بدأت بزيارة أنقرة، الخميس الماضي.
وبعد برلين، توجه أمير قطر إلى العاصمة الفرنسية باريس؛ لعقد مباحثات مع ماكرون، وذلك في لقاء هو الأول بين الزعيمين منذ وصول الأخير للسلطة قبل أربعة شهور.

