واصلت القوات الأمنية بكفر الزيات نجاحها فى القضاء على البؤر الإجرامية بالقضاء على أيمن الطوخي (27سنة ) أحد أكبر رؤس أعمال البلطجة والسطو .
وكانت المباحث قد نجحت فى تفكيك عصابة (بن لادن ) فى كفور بلشاي بعد أطلاقها النار على أحد المساجد أثناء خروج المصلين من صلاة التراويح فى رمضان الفائت ، مما تسبب فى سقوط ثلاثة من المصلين بإصابات خطيرة .
وشكل الطوخي بالإضافة إلى أخيه عبد العزيز الشهير بـ (عُزه الطوخي ) ، وأقاربه ومجموعات إجرامية ، عصابات سطو مسلح بالإكراه وأعمال بلطجة ومخدرات وسلاح ، واستيلاء على ممتلكات الغير بالقوة ، وسبق اعتقاله 6 مرات ، قبل أن يفرج عنه قبل الثورة .
وارتكب الطوخي جريمة بشعة ، بعدما جرد أحد خصوم أخيه من ملابسه تماماً ، وربطه على عربة نقل ، وطاف به قرية الدلجمون لمدة ساعتين ، مستغلاً حالة الضعف والفوضى الأمنية ، وسط إطلاق الرصاص فى الهواء .
وكانت تعليمات قد صدرت من العميد أشرف عبد القادر رئيس مباحث المديرية إلى المقدم محمد دراز رئيس مباحث كفر الزيات ، والمقدم محمد بريك بجمع المعلومات وتحديد مكان إختفاء الطوخي ، وعمل كمين للقبض عليه .
وقامت القوات الأمنية برصد تحركه ، وحصار منزله ، قبل أن يطلق الرصاص عليهم ويتمكن من الفرار .
لكن القوة المهاجمه طاردته فوق أسطح المنازل حتى أصيب بطلق ناري مزق أحد شرايين قدمه ، فلقى مصرعه قبل أن يصل إلى المستشفى لنجدته .

