أسوان:

 بغرض الدعاية الرخيصة والرقص على دماء الأبرياء استغل قيادات الإنقلاب العسكري بأسوان المجزرة الدموية التي حدثت بين قبيلتي بني هلال ودابود – والتي تشار اصابع الاتهام فيها لقيادات مديرية أمن أسوان وعلى رأسهم اللواء حسن السوهاجي الذي تعمد ترك الازمة بين الأهالي حتى سقط كل هذا العدد من الضحايا – وقاموا بتنظيم حفل بقاعة إحتفالات القوات المسلحة بكورنيش النيل بأسوان قاموا بتعليق لافتات عليها صور قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وشريكه في المجازر الدموية التي حدثت للمصريين الفريق صدقي صبحي وزير الدفاع
وعلى أنغام أغنية تسلم الأيادي قاموا بتسليم " تعويضات " لعدد من أهالي القبيلتين عبارة عن 178 جهاز كهربي ما بين غسالة وثلاجة وبتواجاز بواقع 131 جهازًا لأسر الدبودية و47 للهلالية !!
وتسائل أبو عبد الله من قبيلة بني هلال قائلا : وهل تسليم الاهالي المنكوبين الذين فقدوا ابنائهم واحبابهم غسالة ولا ثلاجة يعوضهم عن فقدان اولادهم ؟ نريد محاسبة الأمن الذي تعمد ترك الأزمة حتى تفاقمت الى هذه الدرجة
واستنكر الشيخ عوض - من النوبيين - تنظيم هذا الحفل وقال تلك دعاية رخيصة يقوم بها العسكر نحن نفهمها جيدا ونحن لا نقبل تعويض عن دم اولادنا ومال الدنيا كلها لا يعوضنا عنهم
وتسائل محمد الامين – من أبناء أسوان – كيف يزعمون أنهم في دولة مدنية وليس حكما عسكريا بينما حفل مثل هذا كان الاجدر أن تنظمه جمعيات أهلية او لجان صلح مدنية وليس حفل يحضره قائد المنطقة الجنوبية وعضو المجلس العسكري يحيى الحميلي و مدير مكتب المخابرات الحربية في أسوان !! وهل معنى هذا ان من يحكم مصر الان هم المخابرات الحربية بالفعل ولا وجود لاي مؤسسة مدنية في الدولة

حضر الحفل "الدعائي" اللواء أركان حرب يحيى طه الحميلي قائد المنطقة الجنوبية العسكرية والعميد وسام عبد الحافظ قائد قطاع أسوان العسكري والضابط طارق أيوب مدير مكتب المخابرات الحربية بأسوان واللواء مصطفى يسري محافظ أسوان واللواء محمد عبد العال مدير امن اسوان
كما حضر الحفل " الدعائي " عدد من قيادات الحزب الوطني المنحل ونوابه السابقين من أبناء قبائل أسوان الذين قاموا بدورهم على الوجه الاكمل في تمجيد الانقلاب العسكري و الدعاية لقائده عبد الفتاح السيسي