تواصل داخلية الانقلاب إخفاء الفتاة سمية ماهر حزيمة، لليوم الـ39 على التوالي عقب اختطافها من منزلها بمدينة دمنهور، بالبحيرة.
كانت داخلية الانقلاب يوم 17 اكتوير الماضي قد اقتحمت منزل البرلمانى ماهر جزيمة"والد سمية" واقتادتها إلى جهة غير معلومة بعد مصادرة أجهزة محمولة وحاسبات شخصية.
وأكدت أسرتها في تصريحات سابقة لها أنها تقدمت بعشرات البلاغات للنائب العام والجهات المعنية للمطالبة بالإفصاح عن مكان احتجاز "سمية" إلا أنهم لم يتم الرد عليهم حتى الأن .
وحملت الأسرة نيابة أمن الدولة العليا المسئولية الكاملة عن إخفاء سمية كما تطالب منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالتدخل الفوري والضغط على داخلية الانقلاب للإفراج عنها.
وطالبت مراكز حقوقية وشخصيات عامة عدة بالإفراج عن "سمية" نظراً للقبض التعسفي عليها دون سند من القانون، وسط إدانات واسعة لممارسات داخلية الانقلاب بحق الفتيات والشباب المصري.

