تواصل قوات أمن الانقلاب ببني سويف، جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن "محمد علي نادي"، 21 عامًا، طالب، لليوم الـ138 على التوالي.
وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من كمين أمني، منذ 08 سبتمبر/آيلول 2017، على يد قوات أمن الانقلاب، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وأضاف ذووه أنه كان في مدينة القاهرة لحضور دورة تدريبية بإحدي شركات البرمجيات بالقرية الذكية، والمنعقدة بالتنسيق مع كلية هندسة الحاسبات والمعلومات ببني سويف، وأثناء عودته من القاهره تم اعتقاله من كمين أمني بمدخل مدينة بني سويف، ثم اخفائه قسريًا، بحسب شهادة أهالي القرية الذين كانوا يستقلوا معه نفس السيارة.
ويعاني من كهرباء زيادة على المخ "تسبب له حالات تشنج وإغماء فى حالة عدم تناوله الدواء مما يعرض حياته خطرًا كبيرًا على حياته.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
يذكر أنه من أبناء قرية القرامنة - مركز ببا - محافظة بني سويف، وطالب بكلية الحاسبات والمعلومات ببني سويف.
من جانبها، أدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وحملت سلطات الانقلاب مسئولية السلامة الكاملة له، وطالبت بضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.

