اعتقلت السلطات الإماراتية، الأحد، الشيخ القطري عبد الله بن علي آل ثاني، الذي بث مقطع فيديو حمّل فيه سلطات أبوظبي كامل المسؤولية عن أي أذى قد يصيبه.

وقال الشيخ عبد الله بن علي، في مقطع الفيديو، إنه محتجز بالعاصمة الإماراتية، وتحديداً لدى ولي عهد الإمارة محمد بن زايد، موضحاً أنه منع من المغادرة وبات في وضع احتجاز.

وأعرب الشيخ القطري عن خوفه من أن تُتهم بلاده بالوقوف وراء أي مكروه يطوله، مؤكداً أن محمد بن زايد هو من يتحمل مسؤولية سلامته.

وتابع: "أردت أن أبلغكم بأن قطر بريئة من أي شيء قد يحدث لي، وأؤكد أنني في ضايفة محمد بن زايد وهو يتحمل مسؤولية كل ما يحد لي منذ هذه اللحظة".
وخلال الفترة التي أعقبت حصار قطر، حظي الشيخ عبد الله بن علي، باهتمام السلطات السعودية، التي حاولت إقحامه بالأزمة، فيما نفت الدوحة أن يكون وسيطها لأي حوار.

ولفترة، حاول الإعلام السعودي والإماراتي الترويج للرجل على أنه الشخص الذي يمكنه إنهاء الأزمة، وهو ما اعتبر محاولة لتصديره كمتحدث باسم قطر، علماً أنه لا يحمل أي منصب يذكر ولم يكن معروفاً.

وتراجع الاهتمام السعودي بالشيخ القطري خلال الفترة الأخيرة بعدما أبدى القطريون، وفي أكثر من مناسبة، تمسكهم بقيادتهم والوقوف وراء أميرهم في مواجهة محاولات الإطاحة به.