صباح الخميس فوجئ أهالي جزيرة الوراق بانسحاب أحد الضباط المتمركزين أسفل الكوبري الدائري للقادمين من اتجاه القاهرة حي (شبرا) و(قليوب) إلى الجيزة حيث (إمبابة) مرورا بالنيل وجزيرة (الوراق) بمطاوة (قرن غزال) فطعن 3 مواطنين بما يمسى قانونا (سلاح أبيض) فى جزيرة الوراق، وكان الاحتكاك جزءا من طقوس يومية من تمركز دائم من قوات الأمن المركزي وضباط وزارة "الداخلية" في الجزيرة.
اقتحمت القوات الجزيرة بقناصة ودعمتهم الحكومة بقنابل غاز مسيل للدموع وأطلقوا حول المواطنين المتجمعين أسفل الكوبري الخرطوش فأصابت العشرات أيضا.
وأدى الهجوم الانتقامي من الداخلية على المواطنين العزل باشتباكات فى جزيرة الوراق حيث رد أطفال الجزيرة بإلقاء الحجارة لوقف إغراقهم بالمسيلات للدموع.
وهتف الأهالي: "الداخلية بلطجية"، و"اضرب طلقة واضرب ١٠٠ مش هنسيبها للحرامية"، و"مش هنبيع بيوتنا".
وقال أحد المواطنين: " يا شعب مصر جتلك الفرصة يا شعب في الوراق " في إشارة للثورة على المنقلب.
وتساءل ناشط على (إكس) عن دولة الوراق العربية المتحدة المستقلة! وماذا لو كان الشعب كله كما "أسود" جزيرة الوراق؟!
وشرح بعضهم كيف لم يهاب الأهالي قمع السيسي وأرعبوا نظامه، رافضين السطو على أرضهم التي باعها للإمارات، فتحول صمودهم "لأيقونة" أيقظت الشعب من سباته العميق، عله ينتفض في وجه من قَزَّم مصر ورهنها للكفيل، وحولها لدولة تعيش على منح وضرائب ورسوم خيالية، وسلب المصري حريته وحقوقه تحت سيف البطش، إلا من كان من شيعة السيسي وجنرالاته ومن يسبحون بحمده!
https://x.com/AlshoubBreaking/status/1839288382788178307
وكتب مصــري غلبان @msr3y1، "الكفيل يهزء العميل عشان يستلم #جزيرة_الوراق ، والعميل مش قادر يقوله إن فى #الوراق اسود تاكل الزلط ..".
https://x.com/msr3y1/status/1839386354142331087
وكتب محمد @uMohamedd_1، "نفسي أعرف الشعب (...) ده مستني الحكومه تخش بيوتكم ويركبو امهاتكم علشان تثورجو عليهم ولا اي؟.. #جزيرة_الوراق #الوراق_هتشيل_الضلمة".
https://x.com/uMohamedd_1/status/1839320937390621126
وأبدت أم محمود @AmMhmwd68881، تعجبها من الضمت الشعبي، "زى ما سيبنا #غزة تواجه مصيرها لوحدها برضه سايبين #الوراق تواجه مصيرها لوحدها".!
وعلق محمد شوقي @msh16777، "وجب على الشعب المصرى دعم كفاح أهالى #جزيرة_الوراق ضد بلطجية عبد الفتاح السيسى.. ادعم رجالة الوراق ضد الحصار المفروض من قوات مدير أمن القليوبية عبد الفتاح القصاص والذي يمهد لتهجير أهالى الجزيرة لصالح الامارات.. ادعم رجالة الوراق ايقونة ".
وإحنا مالنا؟!
الكاتب عمر المصرى سبق وكتب من خلال هاشتاج #تربينامعكم على "فيسبوك" عن جملة تتردد على لسان المصريين "واحنا مالنا . ". ولفت ضمن ما كتب إلى أنه ".. كان سكان مثلث ماسبيرو قبل فترة عندما سمعوا بتهجير سكان الوراق أو مثلث ماسبيرو كانوا يقولون ( واحنا مالنا ومال الوراق ؟!! . إحنا ساكنين فى الأمان فى قلب القاهرة على شط النيل وليس داخله كأهل الوراق )..
وأضاف، "وبالتأكيد كان سكان الوراق يقولون منذ عدة سنوات عندما رأوا تهجير مواطنى سيناء ( واحنا مالنا ومال سيناء ؟! )".
وأشار إلى أنه "وبالتأكيد عشرات الأحياء علية ا الدور فى الهدم والتخريب أصحابها الآن يقولون واحنا مالنا ومال الوراق شأنهم شأن أصحاب مئات البيوت على الطرق ومسارات الكبارى يتم هدمها دون أدنى مراعاة للأبعاد الإجتماعية ولا للحقوق التى يكفلها كل دستور كانوا أيضا يقولون نفس الكلام ..".
وتابع: ".. وحين يتم إقرار الزيادات الرهيبة فى رسوم الترخيص والتجديد السنوية والمخالفات المرورية يكون رد الغالبية العظمى من الشعب الذين لا يملكون سيارات ( عادى واحنا مالنا . خلى اللى عنده عربية يدفع ) .. ولا يدرى هذا المسكين أن هذا سيزيد من تعريفة الأجرة والمواصلات العادية التى يركبها ويركبها أولاده يوميا حيث أن صاحب سيارة الأجرة أو الميكروباس سيحمل كل ذلك على الزبون ".
وأردف، "وبالتوازى حين يزيد سعر الخبز فإن هناك عدة ملايين من الأغنياء لا يأكلون الخبز المدعم من الأساس سيعتبر الموضوع لا يخصه بكل سطحية وقصور نظر .. ولا يدرى أن هذه الزيادة سيتتبعها زيادة أجور الصنايعية الذين يصلحون سيارته أو سباكة بيته وزيادة أجور المعلمين الذين يعلمون أولاده وزيادة أجور الفلاحين الذين يزرعون أرشه أو أجور الموظفين لدية ..".
وأكمل، "..وحين يتم سرقة ودائع أصحاب الملايين فى البنوك يبتسم ملايين الفقراء ويقولون ما عندناش ملايين ولا لينا دعوة بالملايين ولا يدرى هؤلاء أن كل ذلك سينعكس سلبا على مصانع يعملون فيه ا ويملكها أصحاب الملايين وسلع وأدوات يستوردها أصحاب الملايين فيحترقون بنار يظنون أنها بعيدة عنهم ".
وعن تباطؤ شعبي آخر أضاف، "وحين يتم إصدار قانون عدم البناء لعشر سنوات يقول بعضهم ( واحنا مالنا احنا ساكنين ومش محتاجين نبنى ) ولا يدرى المسكين أن ابنه أو ابنته أو هو نفسه كطالب سكن مستقبلى أو متأثر بتوقف عشرات المهن والتجارات وخراب بيوت ملايين المرتبطين بالمجال سيؤثر علية حتما كما تؤثر الزلازل على كل الناس دون تفرقة ".
وزاد أنه "..حين يتم إقرار قانون رسوم التصالح بعشرات الآلاف لكل وحدة سكنية فإن الملايين من أصحاب البيوت القديمة المستقرين فى أماكنهم يعتبرون الأمر لا يخصهم وربما يبتسمون منتشين مما حدث لغيرهم بينما هم لا ينطبق عليهم الأمر ولا يتوقع هذا المسكين أن ولده الصغير الذى سيحتاج لشقة بعد عدة سنوات سيكتوى بتلك النار وتلك الرسوم .. ".
وتعجب من أنه "..بينما يتم إقرار الرسوم الباهظة للمدارس والجامعات يبتسم مئات الآلاف ممن أدخلوا أولادهم الأزهر وكأن الأمر لا يعنيهم باعتبار الأزهر لم يقم بزيادة الرسوم وكأن الدور ليس قادما على الأزهر قريبا ..".
وعن عزلة العامل المصري في الخارج، أضاف، "وبينما يعيش عدة ملايين من المصريين فى الخليج ينزل أحدهم إلى بلده كل عام أو عامين لمدة شهر بجلبابه الأبيض ينادية الناس بالحج فلان ويقضيها زيارات وتصييف مستفيدا بفارق سعر العملة الرهيب . يرى فيها كل شيئ رخيصا بمقاييس عملته التى يتقاضاها ويعود ليقول مصر جميلة وتحيا مصر والحكومة حلوة بس سلوك الشعب هو اللى مش حلو وينظر للناس من عل كأنه من كوكب آخر ولا يدرى هذا المسكين أنه بعد عام أو عامين سيتم طرده فى سياق توطين الوظائف فى تلك البلاد ليعود إلى بلده التى شهد فى حقها زورا بالجمال ويعود إلى كوكبه الحقيقى وراتب الألفين جنية منهم ألف جنية كهربا لوحدها ثم مطلوب منه أن يدفع ضريبة ركن سيارة ومصاريف المياه والغاز والمدارس والدروس الخصوصية والجامعات الخاصة واستخراج شهادة ميلاد جديدة لكل واحد فى العيلة كل كام شهر وضرايب على النفس الداخل والخارج ناهيك عن الأكل والشرب والنت والتليفون وكله من الألف جنية الباقية ".
وخلص عمر المصري في منشوره السابق أنه "لقد نجح فرعون فى البقاء طويلا قبل أن يغرقه الله وشيعته لأنه نجح فى جعل أهلها شيعا .. وحين تم أكل الثور الأبيض ظنت باقى الثيران أن العيب فى لون الثور فهى إذن فى أمان ما دام لونها أسودا أو أحمرا بينما الدور قادم على كل ثيران الحظيرة فحين يجوع الحيوان المتوحش فإنه بلا شك سيلتهم كل الثيران وكل الأبقار وكل الغنم بل وكل الحمير والخنازير التى تظن أن حموريتها أو قذارتها ستحمية ا من أن تكون فريسة محتملة"..

