في الوقت الذي تشكر فيه الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وروسيا الحكومة المصرية على جهودها في تسهيل إجلاء رعاياها من غزة، تتزايد الانتقادات المحلية حول إهمال الحكومة المصرية لرعاياها العالقين في مناطق النزاع، خاصة في غزة ولبنان. شكاوى المصريين العالقين تعكس معاناة كبيرة بسبب التأخير في إجلائهم وتقديم الدعم المناسب لهم في هذه الأوقات الحرجة.

إشادات دولية بدور مصر في إجلاء الأجانب
مصر تلقت إشادات من عدة دول كبرى على دورها المحوري في تسهيل عبور رعايا تلك الدول عبر معبر رفح إلى خارج قطاع غزة. فقد أعرب مسؤولون من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا عن شكرهم لمصر على تسهيل عمليات الإجلاء، مشيرين إلى التنسيق الجيد الذي تم بين الأجهزة المصرية والدولية لضمان سلامة المواطنين الأجانب العالقين في غزة بعد تصاعد التوترات والاشتباكات.

شكاوى المصريين العالقين
وعلى النقيض، يواجه المواطنون المصريون العالقون في قطاع غزة ولبنان صعوبات كبيرة في الحصول على الدعم اللازم لإجلائهم. عبر العديد من المصريين العالقين عن استيائهم من قلة التواصل من قبل السفارات المصرية في تلك المناطق وعدم وجود تحرك سريع لإخراجهم من مناطق الخطر.

في مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، ناشد بعض المصريين الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذهم من الأوضاع الصعبة. تحدث البعض عن النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، وعن شعورهم بالتجاهل مقارنة بالرعايا الأجانب الذين تم إجلاؤهم سريعاً بالتنسيق مع الحكومة المصرية.

تناقض بين المساعدات الدولية والمصرية
هذا التباين الواضح بين الجهود المصرية لإجلاء رعايا الدول الكبرى والإهمال الواضح للمصريين يثير تساؤلات عديدة. المواطنون المصريون يتساءلون عن سبب التأخر في إجلائهم رغم أن الحكومة نجحت في تسهيل خروج الأجانب من نفس المناطق.

مطالب بإجراءات سريعة
تزايدت الدعوات من أهالي العالقين داخل مصر للحكومة بضرورة التدخل السريع لحماية المصريين في الخارج وتسهيل عمليات إجلائهم. وأكدوا أن استمرار هذا التأخير يعرض حياتهم للخطر، في ظل التدهور الأمني المستمر في غزة ولبنان.


https://www.facebook.com/watch/?v=3639786369624208
https://www.facebook.com/watch/?v=1102547374078310
https://www.youtube.com/watch?v=9b4dUlsY8Pw