انطلقت الاثنين 21 أكتوبر فعاليات مؤتمر القيادات الطلابية العالمي (الإيفسو) بحضور عشرات الطلاب من العالم الإسلامي في اسطنبول -تركيا بحضور ياسين أقطاي المستشار السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية السوداني السابق مصطفى إسماعيل.
وتحت شعار "وحدة، قيادة، تمكين"، أقيم المؤتمر الدولي 2024، حيث يجتمع الشباب المسلم من مختلف الدول لتبادل الأفكار والرؤى تحت عنوان "نبني جسورًا لغدٍ أفضل".
وقال حساب المنظمة على منصات التواصل: إن المؤتمر يتضمن ورش عمل قيادية ونقاشات ملهمة تهدف إلى بناء مستقبل الشباب المسلم.
وكان من بين الحضور د. مصطفى طلبة، عضو سابق بالمكتب التنفيذي للإيفسو، وقال: "بدأنا بأعداد قليلة ثم بدأنا الانتشار بآلاف الطلاب".
وأضاف طلبة (وهو أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين): "ما زلت اتذكر أيضا لقائي الأول بالأستاذ خالد مشعل والمهندس خيرت الشاطر وكانا شابين في هذا الوقت، وأدركنا حينها أنهما سيصبحان قائدين عظيمين في المستقبل".
وتابع: "ما زلت أتذكر لقائي بالأستاذ مصطفى إسماعيل حين استلمت مكاتب الطلاب الناطقين بالانجليزية والعربية".
وأشار إلى أن "(الايفسو) كان لها آلاف الابناء في هذا العالم مترامي الأطراف وسوف تستمر مؤسسة فاعلة في تشكيل المستقبل".
ومن كلمة الأمين العام للجماعة الإسلامية في بنجلاديش، ميا غلام باروار، في مؤتمر الإيفسو، قال: "الشباب هم من قادوا ثورة بنجلاديش التي أسقطت الشيخة حسينة ورغم السياسات القمعية استمر الشباب بالهتاف بالحرية ليفتحوا عهدا جديدا بالبلاد".
واعتبر أن "هذا مثال حي على ما يمكن أن يفعله الشباب بإرادتهم وإمكانياتهم"، لافتا إلى أنه "لطالما كانت الإيفسو منصة للتعاون بين العالم الإسلامي أجمع.. ".
وقال: "كل الأحداث تؤكد أن الإسلام أمل العالم لانتشاله من الظلام.".
ومن كلمة وزير الخارجية التونسي الأسبق، رفيق عبد السلام، في المؤتمر قال: "نمر بمرحلة صعبة نواجه فيها ضروبًا مختلفة من التحديات والأزمات".
مضيفا أن: "ما يحدث حاليًا في غزة ولبنان ليست أحداثا محلية بل تحديات إقليمية تنعكس تداعياتها على العالم أجمع".
وتابع رفيق: "العالم الإسلامي في حاجة إلى قيادة جديدة شابة ونشطة، تتسلح بالوعي السياسي والعملي والإداري، لمجابهة التحديات التي تواجه المسلمين في كل مكان، فالوعي السياسي أمر مهم لفهم ما يحدث من حولنا والتعامل الصحيح مع الأحداث الجارية".
وأردف قائلًا: "من الضروري تشكيل الشخصية القيادية الواعية للخروج من مشكلاتنا الراهنة، فالعالم الإسلامي يمتلك المقومات التي تؤهله للنهوض كما أكد ابن خلدون".
ومن كلمة صالح تورهان، رئيس جمعية شبيبة الأناضول، في إيفسو 2024 أشار إلى أن شعار "نبني جسورًا لمستقبل أفضل" يعني أن "هدف هذا المؤتمر هو التخطيط للمستقبل.
وقال: إن "الصهيونية لا تستهدف غزة أو فلسطين فقط بل هدفها أبعد من ذلك بكثير، الصهانية يريدوننا أن نكون أسرى الأمر الواقع وألا نفكر في المستقبل.. العالم الإسلامي يواجه العديد من المشاكل ونحن هنا لنقدوم شيئا لأمتنا".

