صورة تذكارية ضمت المنقلب عبدالفتاح السيسي والخديوي عباس الأول بن طوسون باشا نجل محمد علي والي مصر كانت في ردهة استقبال محطة الصعيد التي افتتحها السيسي نفسه في منطقة بشتيل بالجيزة، أثارت سخرية الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي والعجب لدى معرفتهم أوجه الشبه السلبية بين المنقلب والخديوي عباس وكيف كان الاختيار "عبقريا" من المحيطيين بالسيسي (لاسيما الإعلاميين والمثقفين) والذين يختارون له مع من يظهر!

وكتب محمد نعيم @mohna3em ".. دى صورة  من محطة بشتيل  .. محطة قطارات الصعيد في بشتيل الجديدة واحدة من أكبر محطة قطارات فى مصر على الإطلاق .. بيتصدرها صورة جميلة للمجد والتاريخ تجمع عبد الفتاح السيسى بالوالى عباس الأول .. ابن طوسون ابن محمد على" .

وأوضح أنه إعجاز من الله أن يبرز هذا الشبه ".. ربنا موجود والله .. الحاكم لما يبقى جاهل وغبى و طالق جرابيعه الجهلة والأواسط على الخلق ..  بيعمل فقرات عظيمة زى دى".

وأضاف، "عباس الأول يجمع عليه الجميع .. الجميع بمعنى الجميع .. يسار ويمين .. شيوعيين وإسلاميين وقوميين وليبراليين .. ظباط وحرامية .. ملكيين وجمهوريين .. عصاميين وجرابيع .. على أنه أسوأ واحد حكم مصر فى العصر الحديث".

ونعت نعيم؛ عباس الأول وكأنه ينعت السيسي أنه، "الرجل كان جاهل جهول مستبد .. أراد إلغاء التعليم الحديث لأنه بيقدم من مكانة العامة والفلاحين ويسمح لهم بالمعرفة .. ويقال أنه عمل كده على أثر أنه شاف أحد الخدم فى القصر بيقرأ كتاب .. وقفل كتير من المدارس فى مقدمتها مدرسة السنية للبنات .. كان عنيف ومجرم ومنحط بشكل مخيف".

وأكمل: "عباس الأول كمان كان مثلى الجنس وكان مغتصب .. يجبر خدمه وحرسه على مضاجعته والعكس .. وبنى قصوره فى مناطق نائية وقتها زى بنها وزى صحراء العباسية عشان يبقى لوحده .. وانتهى  حكمه بعد فترة قصيرة لا تزيد عن أربع أو خمس سنين بأنه اتقتل بشكل بشع و فى ظروف غامضة على أيدين حرسه أو خدمه .. محدش عارف الملابسات  تحديدا لأنه محدش كان مهتم وتم نسيانه باعتباره هم وإنزاح .. ويقال أن أخته هى اللى سلطت عليه لأن تقريبا أكتر من نص الأسرة العلوية كانت طفشت منه وراحت اسطنبول".

وأردف، "إنسان عمر ما حد جاب سيرته بالخير .. إطلاقا.. لدرجة أن فى السنين اللى فاتت الواحد وهو بيوصف حال مصر كان بيقول أنها بترتد إلى لحظة عباس الأول .. رمز للجهل والرجعية والتطرف الدينى وكراهية الشعب إلى جانب شراسته الشخصية وتعقيدها النفسى".

وعبر عن حيرته "فالحقيقة أنا مش فاهم  .. فيه  كذا احتمال .. إما جرابيع السيسى هم من الجهل لدرجة أنهم ميعرفوش حاجات خدها العيال الصغيرة فى المدرسة. . أو أنهم بعضهم بينتقم منه وبيقولوله أنت خ w ل زى عباس الأول وده أخرك معانا ..  باعتبار ان موضوع المثليين ده شاغلهم جدا طول الوقت .. أو أنه بما انه عباس .. وعباس الأول .. زى عباس حلمى الثانى .. زى عباس كامل .. فكلها عبث وعبس .. وأدينا بنعبس ونبعبس فى البلد .. أو ربما لأن أول قطار فى مصر بالصدفة تم تسييره فى عهده القصير ".

واستدرك معبرا عن فرحه باختيار معبر "الحقيقة مش عارف بس انا مبسوط جدا جدا من قصاص الجهل والجهالة من نفسها وبنفسها .. لدرجة أنى بفكر أعمل فيديو 😀.. المشكلة الوحيدة أن الجرابيع فى الأغلب حيطلعوا لجان تدافع عن عباس الأول .. وده اللى أنا مستنيه بفارغ الصبر ❤️".

https://x.com/mohna3em/status/1848963352648634375
الناشطة المعارضة من الولايات المتحدة إيمان فريد @Emy4freedom قالت: "صورة العرص #السيسي مع الوالى عباس الأول ابن طوسون ابن محمد على، ياريت تقرأوا تاريخه علشان مش هقدر اكتبه، اللي عمل الصورة دي إما جاهل أو يقصد!!!.".

 

http://https://twitter.com/Emy4freedom/status/1849100791627334102

وقالت الكاتبة إسراء الحكيم @IsraaAlhakeem2: "صورة السيسي مع الخديوي عباس حلمي الأول .. فيها مفارقة عجيبة ،  حيث نجد أن عباس حلمي الأول عرف عن عهده أنه كان متهاوناً فى شئون الملك يعيش فى برج عاجي بمعزل عن مشاكل و هموم الشعب ، هدم كل ميراث إنجازات جده محمد على دون أن يفرق بين ما نافع و ضار و كان مغرماً بإنشاء القصور  مثل السيسي فأنشأ قصور سراي العتبة و قصر بنها و سراي العباسية و سراي الحلمية..!".

وأوضحت أنه "يعتبر  عهد عباس حلمي الأول بمثابة عهد الرجعية حيث حارب الثقافة و المثقفين و أوقف الترجمة و أغلق مدرسة الألسن و نفى رفاعة الطهطاوي !!.. نعم يا سادة التاريخ يعيد نفسه فنري أنفسنا فى أزهى عصور الرجعية و الجهل  !.. ".

https://x.com/IsraaAlhakeem2/status/1848856004227960986