نشر الباحث "محمد عرفات محمد كامل" نتائج أشبه بمفاتيح دراسة قال عبر "فيسبوك" إنه توصل إليها مستعينا بشات (gpt)، ولكنه تحامل فيها على أبرز جانب إقليمي بشمال سوريا إلا أنه رصد مكائد السيسي وابن زايد والكيان الصهيوني حول سوريا.

وخلص الباحث إلى أن "سوريا عرضة لصراعات نفوذ جديدة بين القوى الكبرى والإقليمية"، مضيفا أن "كل دولة ستحاول تحقيق أطماعها من خلال أدوات مختلفة".

وأشار إلى أن القوى الكبرى (أمريكا وروسيا) تركز على الموارد والوجود العسكري، والدول الإقليمية (إيران، السعودية، الإمارات) تستخدم أدوات اقتصادية وأيديولوجية وسياسية لتحقيق مصالحها.
وعن الاحتلال الصهيوني فإنه يسعى لضمان أمنه وتوسيع حدوده.
 

شياطين الإنس
   وأوضح لـ(ChatGPT) عما ستفلعه "شياطين الإنس عشان سوريا تتبهدل". فقال: في سيناريو تحرر سوريا من النظام ونجاح المعارضة في توحيد البلاد بقيادة أحمد الشرع، يمكن للدول ذات الأطماع التدخل بخطوات “خبيثة” لتحقيق مصالحها.

وأضاف أن "كل دولة ستستخدم أدواتها وفق قوتها الاستراتيجية والاقتصادية، وسأحلل ذلك بناءً على السياق السياسي والقدرات لكل دولة".

  1. الاحتلال الصهيوني
    الأهداف: ضمان أمنها، تقويض أي تهديد محتمل من سوريا، واستغلال موارد الجولان.
    الخطوات الخبيثة:
    1. تقوية النزعات الانفصالية: دعم الأكراد أو الأقليات الأخرى في الشمال الشرقي لتقسيم سوريا جغرافيًا وديمغرافيًا.
    2. احتلال أراضٍ جديدة: توسيع سيطرتها على الجولان وفرض واقع جديد عبر الاستيطان.
    3. تدمير القدرات العسكرية: قصف المنشآت الحيوية بدعوى وجود “عناصر معادية” أو أسلحة تهدد أمنها.
    4. اختراق المعارضة: اختراق مجموعات سياسية أو عسكرية معارضة لإحداث انقسام داخلي وتشتيت جهود إعادة الإعمار.
  2. الولايات المتحدة
    الأهداف: ضمان نفوذها الاستراتيجي ومنع أي قوى منافسة (روسيا، إيران) من الاستفادة.
    الخطوات الخبيثة:
    1. السيطرة على الموارد: الاحتفاظ بالقوات في شمال شرق سوريا، حيث توجد أكبر حقول النفط والغاز، بحجة “مكافحة الإرهاب”.
    2. دعم النخب السياسية الموالية: التأثير على تشكيل الحكومة المؤقتة لضمان موالاة قادة رئيسيين للمصالح الأمريكية.
    3. إبقاء القوات العسكرية: تعزيز الوجود العسكري في سوريا لمنع الاستقلال التام والتأثير على القرارات السيادية.
    4. استغلال إعادة الإعمار: ربط المساعدات الاقتصادية بشروط سياسية تضمن بقاء نفوذها على المدى الطويل.
  3. روســــيا
    الأهداف: استعادة النفوذ الإقليمي وضمان مصالحها الاقتصادية.
    الخطوات الخبيثة:
    1. إعادة النظام السابق: محاولة دعم “فلول النظام” كأداة لإثارة الفوضى وتقويض الاستقرار.
    2. تعطيل المعارضة: خلق انقسامات داخل قيادة المعارضة عبر صفقات سياسية سرية مع أطراف موالية لها.
    3. عقود استخراج الموارد: التفاوض على عقود طويلة الأمد لاستخراج النفط، الغاز، والفوسفات.
    4. الوجود العسكري: الحفاظ على قواعدها في طرطوس وحميميم، واستخدامها كأوراق ضغط مستمرة.
  4. إيــــــــران
    الأهداف: إعادة النفوذ الشيعي وفرض سيطرتها الاقتصادية والسياسية.
    الخطوات الخبيثة:
    1. إنشاء خلايا نائمة: دعم ميليشيات موالية لها لتقويض الاستقرار.
    2. التغلغل الاجتماعي: استخدام الدعاية الثقافية والدينية لاستقطاب مجتمعات معينة وإحداث تغيير ديموغرافي.
    3. السيطرة على طرق التجارة: فرض نفوذها على ممر بري من العراق إلى سوريا ولبنان.
    4. شراء العقارات والأراضي: استغلال الفوضى لشراء أراضٍ وممتلكات في مناطق حيوية.
  5. الإمــــارات
    الأهداف: تحقيق مصالح اقتصادية ومواجهة النفوذ التركي والقطري.
    الخطوات الخبيثة:
    1. دعم القوى المناوئة للثورة: تمويل جماعات أو شخصيات تساهم في تقويض حكومة المعارضة.
    2. السيطرة على مشاريع إعادة الإعمار: استخدام استثمارات ضخمة في البنية التحتية كوسيلة نفوذ اقتصادي.
    3. التحالف مع روسيا وأطراف إقليمية: تعزيز الشراكة مع قوى أخرى ضد أي نفوذ قطري أو تركي.
    4. النفوذ الإعلامي: توجيه حملات إعلامية لتشويه صورة المعارضة وإضعاف شرعيتها.
  6. السعـــودية
    الأهداف: مواجهة النفوذ الإيراني وحماية دورها الإقليمي.
    الخطوات الخبيثة:
    1. دعم فصائل موالية: تسليح وتمويل جماعات تعادي النفوذ الإيراني وتؤمن المصالح السعودية.
    2. تثبيت النخب السياسية الموالية: التأثير على اختيار قادة الحكومة المؤقتة لضمان تحقيق مصالحها.
    3. الهيمنة الاقتصادية: استثمار الأموال في قطاعات الطاقة وإعادة الإعمار بشرط ضمان النفوذ.
    4. إضعاف الأذرع التركية والقطرية: مواجهة الفصائل أو الجهات المدعومة من تركيا وقطر.
  7. مصــــــــــر
    الأهداف: تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية أمنها القومي.
    الخطوات الخبيثة:
    1. الوساطة لصالح النظام السابق: الضغط دبلوماسيًا لإعادة بعض عناصر النظام القديم بدعوى تحقيق “المصالحة الوطنية”.
    2. تعزيز التعاون الأمني: التدخل أمنيًا بحجة مكافحة الإرهاب وتثبيت نفوذها في المناطق الحدودية.
    3. التأثير الاقتصادي: دعم شركات مصرية للاستحواذ على مشاريع إعمار بشروط تضمن لها مكاسب طويلة الأمد.
    4. توسيع التعاون العسكري: تقديم دعم عسكري في المناطق الحيوية تحت غطاء محاربة جماعات مسلحة.
  8. تركيـــــا
    ورأى الباحث أن "تركيا لاعب رئيسي في المشهد السوري ولها أطماع استراتيجية وأمنية واضحة".
    وادعى أن خطة تركيا "الخبيثة" في حال تحررت سوريا ونجحت المعارضة في توحيد البلاد.
    الأهداف:
    1. تأمين الحدود الجنوبية ومنع قيام كيان كردي مستقل.
    2. تعزيز نفوذها الإقليمي عبر دعم فصائل موالية لها.
    3. تحقيق مكاسب اقتصادية من إعادة الإعمار والتجارة.
    4. توسيع المجال الحيوي التركي عبر السيطرة على مناطق استراتيجية.

الخطوات الخبيثة:

  1. تثبيت الوجود العسكري:
    الإبقاء على القوات التركية في شمال سوريا (مثل مناطق عفرين، تل أبيض، ورأس العين) بدعوى محاربة الإرهاب (قوات سوريا الديمقراطية - قسد).
    إقامة مناطق “آمنة” لتكون بمثابة جيوب نفوذ تركي دائم تحت غطاء حماية اللاجئين.
  2. تعزيز الفصائل الموالية:
    دعم الفصائل العسكرية التي ترتبط بتركيا مثل “الجيش الوطني السوري”، لضمان وجود حلفاء أقوياء على الأرض.
    استخدام هؤلاء الحلفاء لمواجهة أي أطراف سياسية أو عسكرية معارضة للمصالح التركية.
  3. التلاعب بالديموغرافيا:
    إعادة توطين اللاجئين السوريين في مناطق حدودية تم إفراغها سابقًا من الأكراد، بهدف إحداث تغيير ديموغرافي يخدم المصالح التركية.
    تسهيل توطين عائلات موالية لها لتعزيز نفوذها الاجتماعي والسياسي.
  4. السيطرة الاقتصادية:
    التغلغل الاقتصادي من خلال شركات تركية تعمل في إعادة الإعمار والبنية التحتية.
    ضمان ربط الاقتصاد السوري بالاقتصاد التركي عبر التجارة وفتح الأسواق التركية.
  5. التأثير الثقافي والديني:
    نشر التعليم التركي في الشمال السوري، وفتح مدارس ومعاهد وجامعات تركية.
    استخدام النفوذ الديني عبر مؤسسات مثل ديانت لترسيخ خطاب ديني موالٍ لها.
  6. تقويض الاستقرار السياسي:
    دعم جماعات أو شخصيات سياسية تابعة أو موالية لها لإضعاف حكومة المعارضة الوطنية.
    تعزيز الانقسامات داخل المعارضة إذا شعرت بأن النفوذ التركي مهدد.
  7. ابتزاز دولي:
    استخدام ملف اللاجئين كورقة ضغط على أوروبا للحصول على تمويل أو دعم سياسي لمصالحها في سوريا.

الخلاصة
تركيا ستسعى لتحقيق أهدافها الجيوسياسية والاقتصادية والأمنية عبر:

  1. تعزيز وجودها العسكري في الشمال.
  2. إعادة تشكيل الديموغرافيا بما يخدمها.
  3. السيطرة الاقتصادية من خلال مشاريع إعادة الإعمار.
  4. التأثير الثقافي والسياسي لتثبيت نفوذ طويل الأمد.

في هذا السياق، ستكون تركيا من أكثر الدول "تدخلًا" في الشأن السوري لضمان عدم قيام دولة مركزية قوية قد تتحدى مصالحها. بحسب الكاتب.