أبدى متابعون تعجبا من القصر الجديد للسيسي في العاصمة الإدارية الذي كان افتتاحه طاغيا على أول اجتماع يعقد فيه لقمة الدول الثمان الإسلامية (D8) بل وعلى مبادرات القمة الهزيلة التي تصلح لقمة على مستوى وزير الصحة أو وزير التعليم بل ربما أقل في مستوى الاستضافة.

الإعلامي زين العابدين توفيق المذيع بقناة الجزيرة وخلال حساب @zeintawfik قال: "قصة حقيقية بمناسبة القصر اياه في بلد العوز بلد"قالولي خد دي" ، كان هناك شعب فقير يأكل من القمامة حرفيا بينما يعيش حكامه في بذخ  فقرر حاكمه أن ينأى وحاشيته عن مشاهد الجوع والبؤس فبنى قصرا فارها فخما خارج العاصمة، فقامت الثورة وجاء به الشعب إلى العاصمة وانتهى به الحال تحت المقصلة.".
https://x.com/zeintawfik/status/1869789851266232370

واستعرضت حسابات صور القصر والفيديوهات التي أوضحت المساحة الضخمة والزخرفة على حساب الشعب ومن التقديرات أن مساجة القصر تفوق مساحة قصر البيت الأبيض الأمريكي بنحو 4 أضعاف، حساب مصــري غلبان  بين المقارنين وعبر @msr3y1 قال: "ده مش مبني البيت الابيض.. ولا مبني الكريملين.. ولا مبني قصر الإليزيه.. ولا مبني قصر باكينغهام.. ده قصر السيسى ف العاصمة الادارية الجديدة.. يا شعب مش لاقي ياكل فلوسك اهى".
https://x.com/msr3y1/status/1869733846180331637

الحقوقي والإعلامي هيثم أبوخليل @haythamabokhal1 استدعى مقولة للمنقلب "احنا فقرا قوي.. القصر الرئاسي الجديد في مصر.. التي تبيع أصولها لتسدد خدمة ديونها !!!#القصر_الرئاسي".
https://twitter.com/haythamabokhal1/status/1869775532847734910

ورأى الناشط عمر الفطايري  @OElfatairy أن "الديكتاتوريون، عبر التاريخ، كانوا دائماً يبنون قصورهم وكأنهم خالدون، وكأن حجارة هذه القصور ستروي يوماً قصة عظمتهم التي لم تكن سوى وهمٍ صنعوه لأنفسهم.".

وأضاف، "يقيمون الجدران العالية، ويزينونها بالرخام والذهب، بينما شعوبهم تموت جوعاً وبرداً. . يظنون أن هذه القصور ستحميهم من لعنات الفقراء، ومن أنين الأمهات اللواتي ودعن أبناءهن بسبب الفقر أو القهر.".

وعن مصر، أشار إلى أنه ".. تُبنى القصور فوق ركام أحلام ملايين البسطاء، تُشيد فوق أوجاع العامل الذي لا يجد ما يسد رمقه، والمعلم الذي يقف عاجزاً أمام متطلبات بيته، والطفل الذي ينام على معدة خاوية".

وتابع: "الديكتاتور يبني قصوره ليخلّد اسمه، لكن ما يخلد حقاً هو معاناة الشعوب، تلك القصص التي ترويها الأجيال عن الظلم والقهر، أما القصور؟ فهي مجرد أحجار صماء، ستبقى شاهدة على سنوات من الظلم والفساد.".

وأردف، "التاريخ لا يتذكر القصور، بل يتذكر الذين هُدمت حياتهم ليبنيها الطغاة. والسؤال اليوم: كم من الأحجار يجب أن تُضاف إلى هذه القصور قبل أن تنهار على رؤوس من بناها؟".
https://x.com/OElfatairy/status/1869796675927322930