ما زال مصير المعارض المصري علي حسين مهدي مجهولًا بعد مرور 14 شهرًا على اختفائه، فالسلطات الأمريكية تنفي أي علاقة لها بالحادثة. وتزايدت المخاوف بشأن سلامته في ظل أنباء عن احتجازه قسرًا وترحيله إلى مصر، حيث قالت حسابات على منصات التواصل (بأسماء مجهلة) أنه محتجز في أحد المقرات الأمنية، كما لا تتناول مسألة غيابه قنوات المعارضة بما في ذلك قناة الشرق رغم أن بعض الحسابات أشار إل مخاوف حول تعرضه للتعذيب أو خطورة على حياته.
خالتي بتسلم عليك
ومن بين التعليقات اللافتة عن غيابه، إشارة إلى لفظ "خالتي" والمعروف لتكراره ضمن (خالتي بتسلم عليكوا) ببعض الحالات التي عملت بأحد قنوات المعارضة في تركيا ثم ظهر أنهم مخبرون أدوا أدوارًا وظيفية كما يؤدي آخرون الأدوار نفسها.
فكتبت فتاة تدعى هن عيسى وحسابها @Nody_Issa11 منشن للمذيع أسامة جاويش @osgaweesh قالت: "اتكلم عن ابن خالتي على حسين مهدي تم اعتقاله من الfbi في شهر يناير 2023 ولحد الآن لم يظهر ولا نعرف هل عايش أم ميت أم رحلوه لمصر"؟!
https://x.com/Nody_Issa11/status/1899206285624586654
وكتبت @__halaaaaaaa، "على حسين مهدى،شاب مصري كان آخر ظهور له في بث على قناته على يوتيوب يوم 14 يناير 2024، ومنذ ذلك الحين اختفى دون أي أثر . على حسين مهدى وغيره من الشباب المصرى الحر ضحايا نظام جبان لا يعرف إلا القمع والبطش.. والسؤال المهم هنفضل لامتى ساكتين كده؟.. #ثورة_المفاصل #انضم_لصناع_الثورة".
https://x.com/__halaaaaaaa/status/1899804986776707382
وتساءل @aa3228651، "فين علي حسين مهدي".
https://x.com/aa3228651/status/1899678085588431263
وعلقت @meeenomeee13364، "مصير المعارض السياسي علي حسين مهدي لا يزال مجهولًا بعد 14 شهرًا من انقطاع التواصل معه.
تزايد المخاوف حول سلامته في ظل معلومات تشير إلى احتجازه قسرًا وترحيله إلى مصر.. لماذا اختفى علي حسين مهدي؟ من المسؤول عن اختفائه؟ ولماذا هذا الصمت؟.. ".
https://x.com/meeenomeee13364/status/1899760555897807040
ورأى @photozein017 أن "(على حسين مهدي) معارض مخلص وجريء ودفع أثمانًا كتيرة، ولو الأخبار دي صح؛ فاحنا من البداية في #ثورة_المفاصل هدفنا إنقاذ كل اخواتنا في سجون الكلب #السيسي_باع_مصر. #انضم_لصناع_الثورة وخليك مع جانب الحق لأنها قربت بإذن الله.
https://x.com/photozein017/status/1899602076776243529
حساب نحن المنتصرون @Thevvictors كتب عدة تغريدات تنم عن قربه من علي حسين مهدي، وقال".. كنت نشرت من فترة طويلة بمجيء أخبار سيئة عنه، ومنذ حينها لم أتذكر النشر في قضيته.. بعض الإخوة داخل أمريكا بحث عنه مجددًا، ولم يعثر على أي شيء خاص به، من المرجح مغادرة علي لأمريكا منذ فترة طويلة، وجاءتني بعض الأخبار التي من المحتمل تؤكد وجوده في مصر".
وأضاف "أرسلت إلى بعض الإخوة داخل أمريكا منذ فترة وطالبتهم بالبحث عن علي داخل مقرات الأمن الأمريكية، وأعطيتهم بعض البيانات الخاصة به، ولم يتم العثور عليه أو حتى احتجازه داخل أي مؤسسة أمنية أمريكية".
وتابع: "وكان قد نشر علي منذ فترة عن نيته في العودة إلى مصر وتسليم نفسه للدولة المصرية، ومن المرجح هو ما حدث بالفعل . وبعد التواصل مع أحد المقربين من علي، بأنه لم يتواصل مع الأسرة منذ اختفائه عن الظهور على السوشيال ميديا، وكان آخر تواصل معهم منذ آخر بث له".
وأردف، "وفي بعض الأخبار وردت إليَّ من مصدر مقرب منه بوحوده داخل مصر، وهذه الأخبار مثبتة بدلائل لا أستطيع نشرها لضمان سلامة من أرسلها. إذا سُمِح لي بنشرها لاحقًا سأقوم بذلك".
وأكمل، "علي قد نشر سابقًا بحصوله على الجرين كارد وهذا غير صحيح على الإطلاق ،وعلي لم يحصل على الجرين كارد بل كان لاجئًا سياسيًا".
https://x.com/Thevvictors/status/1899597888516162007
الشبكه المصريه لحقوق الإنسان قالت إن "مصير المعارض السياسي علي حسين مهدي لا يزال مجهولًا بعد 14 شهرًا من انقطاع التواصل معه، حيث تتزايد المخاوف حول سلامته في ظل معلومات تشير إلى احتجازه قسرًا وترحيله إلى مصر".
وأشارت إلى أن علي حسين مهدي (28 عامًا) تنفي السلطات الأمريكية أي صلة لها باختفائه، وأن المعلومات المتاحة تشير إلى احتمالية احتجازه في أحد المقرات التابعة للجهات السيادية المصرية بعد ترحيله قسرًا، مما يثير قلقًا بالغًا بشأن احتمالات تعرضه للتعذيب أو حتى تهديد حياته.
آخر ظهور وتفاصيل الاختفاء
• كان آخر ظهور مباشر له عبر قناته على يوتيوب يوم 15 يناير 2024.
• في 16 يناير 2024، أجرى آخر مكالمة مرئية مع أسرته.
• منذ صباح يوم 17 يناير 2024، انقطع التواصل المباشر تمامًا، باستثناء بعض الرسائل النصية التي لم تكن مطابقة لطريقته المعتادة، مما أثار شكوك أسرته وأصدقائه حول ما إذا كان هو من يرسلها بالفعل.
• حاولت عائلته وأصدقاؤه مرارًا التواصل معه عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، لكنه لم يكن يجيب، ثم توقفت أي ردود من جهته تمامًا، مما زاد المخاوف حول مصيره ومكان احتجازه.
معلومات مقلقة عن احتجازه وترحيله قسرًا
بحسب المعلومات الموثوقة التي حصلت عليها الشبكة المصرية لحقوق الإنسان من أحد الأصدقاء المقربين لعلي حسين مهدي، فقد أكد أن علي كان حريصًا، طيلة السنوات الأربع والنصف التي قضاها في الولايات المتحدة، على التواصل اليومي المباشر بالصوت والصورة مع أصدقائه وأسرته، وليس عبر الرسائل فقط.
إلا أنه، ومنذ صباح 17 يناير 2024، وبعد التهديدات التي تلقاها عبر الإعلام الرسمي المصري وتصريحه بأنه تعرض لتهديدات من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، لم يعد هناك أي تواصل مباشر، بل اقتصر الأمر على رسائل مشبوهة زادت الشكوك حول وضعه ومصيره.
ورأت (الشبكة المصرية لحقوق الإنسان) أن ما تعرض له علي حسين مهدي هو “اختفاء قسري” أُجبر عليه، ولا تستبعد الشبكة أن يكون قد تم ترحيله قسرًا إلى مصر، حيث يُعتقد أنه محتجز في أحد المقرات السيادية.