قرر النادي الأهلي التصعيد القانوني ضد العقوبات التي فرضتها رابطة الأندية المحترفة بعد انسحابه من مباراة "كلاسيكو" الكرة المصرية أمام الزمالك في الجولة الأولى من دورة التتويج بلقب الدوري المصري لموسم 2024-2025.

وأعلن الأهلي، تقديم تظلم رسمي أمام لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، مطالباً بإلغاء العقوبات التي اعتبرته خاسراً بنتيجة (0-3) وتضمنت أيضاً خصم ثلاث نقاط من رصيده.
 

تصعيد قانوني لحماية حقوق النادي
   في بيان رسمي نشره عبر موقعه الإلكتروني، أكد الأهلي أن الخطوة التي اتخذها تأتي في إطار حماية حقوقه المشروعة في المباراة التي كان مقرراً لها 11 مارس الجاري.
وشدد النادي على أنه سيتبع جميع المسارات القانونية لضمان إنصافه، مشيراً إلى أن تقديم التظلم إلى لجنة الاستئناف هو جزء من استراتيجيته للدفاع عن موقفه أمام كل الجهات المختصة.

وأضاف البيان: "طلب النادي إلغاء قرار رابطة الأندية المحترفة وما ترتب عليه من آثار، وجاءت هذه الخطوة للحفاظ على حقوق الأهلي أمام كل مسارات الهياكل التنظيمية للحركة الأولمبية، وتعزيزاً للخطوة الأولى للنادي بتقديم شكوى إلى اللجنة الأولمبية".
 

تحركات نحو المحكمة الرياضية الدولية
   لم تتوقف تحركات الأهلي عند لجنة الاستئناف المحلية، بل ألمح إلى احتمال اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية (CAS) إذا لم يحصل على قرار منصف، وهو ما يعكس إصراره على متابعة القضية حتى أعلى المستويات.
وأوضح مصدر داخل القلعة الحمراء أن الإدارة القانونية بالنادي تجهز ملفاً شاملاً لعرضه على المحكمة الرياضية الدولية حال فشل محاولات إلغاء العقوبات محلياً.

من جهتها، أكدت رابطة الأندية المحترفة أنها التزمت بتطبيق اللائحة ولم تخرج عن القوانين المعتمدة، سواء فيما يتعلق بتنظيم المباراة أو العقوبات الموقعة.
وفي المقابل، أشار الاتحاد المصري لكرة القدم إلى أن اللجنة الأولمبية ليست الجهة المختصة للفصل في مثل هذه القضايا، مما يفتح الباب أمام جدل قانوني طويل قد يمتد لشهور.
 

أسباب الانسحاب والأزمة التحكيمية
   يعود أصل الأزمة إلى قرار الأهلي بعدم خوض المباراة اعتراضاً على إسناد إدارتها إلى طاقم تحكيم مصري بدلاً من حكام أجانب، كما كان يطالب النادي الأحمر.
وبرر الأهلي موقفه بعدم استجابة الاتحاد المصري ورابطة الأندية لمطلبه، بحجة ضيق الوقت بين إعلان قرعة البطولة وموعد المباراة، نظراً لضغط الموسم والتحضيرات لمشاركة الأهلي في كأس العالم للأندية الصيف المقبل بالولايات المتحدة.