أخيرًا، ندّدت وزارة الخارجية التشادية، في بيان رسمي بتصريحات الفريق أول ركن ياسر العطا، نائب القائد العام للقوات المسلحة، بعزم السودان الانتقام من نظام "محمد كاكا" ، واعتبار مطاري إنجمينا وأم جرس أهدافًا مشروعة للجيش، واعتبرتها تهديدًا لأمن تشاد وسلامة أراضيها.
وأضاف البيان : تأتي هذه التصريحات من مسؤول سوداني كبير في الوقت الذي تقف فيه تشاد موقف المحايد في الصراع بين السودانيين والتزامها باحترام القانون الدولي.
وخلال الساعات الماضية، تتواصل التهديدات الرسمية من قادة الجيش السوداني بضرب تشاد، مشيرين إلى أن هناك عملاً عسكريًا سيتم داخل الأراضي التشادية في الفترة المقبلة، ودعا مراقبون الرئيس محمد ديبي (عميل لأبوظبي وشيطان العرب) الإسراع في تنفيذ أوامر رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان.
وقال سودانيون إن تصريحات ياسر العطا التي هاجم فيها دور تشاد في العدوان على بلاده تمثل كل سوداني شريف بدافع عن سيادة بلده. وذلك عبر هاشتاجات #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين
https://x.com/AL_70o0T_/status/1904086677758337315
المحلل السياسي مكاوى الملك @Mo_elmalik قال: "نصرٌ يتوالى.. والمليشيا تنهار!.. الله أكبر ولله الحمد!.. في محور الخرطوم ، قواتنا تفرض سيطرتها الكاملة على المطار وتمتد في احياء العمارات، بينما تجري مطاردات لما تبقى من مرتزقة دقلو في أحياء شرق وجنوب الخرطوم، مع ضربات جوية حاسمة على مواقعهم وتجمعاتهم في الباقير وسوبا.. وفي محور شمال كردفان، أبطال الصياد ينفتحون في محلية الرهد وجبل الداير، مسيطرين على أربعين قرية جنوبًا، والتقدمات مستمرة حتى اجتثاث آخر مرتزق!".
وخلال مخاطبة الفريق ياسر العطا للقوات المسلحة توعد محمد كاكا (ديبي) وقال إن مطار أنجمينا الذي كان محور الإمداد العسكري لمليشيا الدعم السريع هدف مشروع للقوات المسلحة السودانية، مع توعده بالاقتصاص من مراكز النفوذ التابعة للمليشيا في "جنوب السودان".
المفكر السوداني د. تاج السر عثمان كشف أن وراء هذا التحرك اطمئنان سوداني وعبر @tajalsserosman كتب "ركز يا أخا العرب؛ خبر سيفصح عنه لاحقا رسميا.. حصل الجيش السوداني على دعم سعودي لتأمين الممرات على البحر الأحمر ومنع تهريب السلاح المهدد للمملكة.
في الوقت ذاته تعمل الإمارات على دعم عصابات لإبقاء الممرات ملتهبة وترك مساحة للتهريب.. قد تفهم عداء الإمارات للسودان ولكن لأصدقائها؟ فكر فيها".
https://x.com/Aleisir/status/1902962553963057350
منهج الإمارات
وكون الحرب الدائرة في السودان هي بين القوات المسلحة السودانية وشيطان العرب لدحره بإذن الله كشف حساب @EmiratiMinister أن "دحلان يتلقى توبيخًا قاسيًا من بن زايد بعد سقوطهم في الخرطوم.. والتحرك بدأ لتدارك الفضيحة!
وأوضح أنه بعد أن أحكم الجيش السوداني قبضته على القصر الجمهوري، عمّت حالة من الغليان داخل القصر الحاكم في أبوظبي.
وزعم أن لقاءً طارئًا جمع محمد بن زايد بمحمد دحلان – مهندس ملف السودان وصلة الوصل مع الدعم السريع – لكن اللقاء لم يكن عاديًا وأن دحلان خرج من اللقاء أسود الوجه، غاضبًا، بعد أن تعرض لتوبيخ حاد من بن زايد شخصيًا بعد أن وُصف أداؤه في السودان بـ”الفشل الذريع”، لا سيما مع انكشاف عمق التورط الإماراتي وفقدان السيطرة الإعلامية.
وادعى الحساب أن "بن زايد أصدر تعليمات فورية لإعادة التعاقد مع شركة اللوبي الكندية Dickens & Madson، التي سبق أن استخدمتها الإمارات عام 2019 لتلميع صورة حميدتي والمجلس العسكري.".
وأن مهام الشركة "الدعائية" تتمثل في:
- تشويه رواية الجيش السوداني في الإعلام الغربي، وتصوير ما يحدث على أنه “نزاع داخلي معقّد” بلا طرف خارجي.
- تحسين صورة الإمارات دبلوماسيًا عبر حملات علاقات عامة تُبرزها كوسيط “إنساني” في السودان، وتركز على دورها في إرسال مساعدات.
- ترتيب مقابلات ومقالات دعائية في الصحف الغربية الكبرى لنفي أي دور إماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع، والاستدلال بأن السودان منقسمة أصلاً من وقت طويل، وأن الخلاف هو خلاف أهلي داخلي لا صلة للإمارات ببدئه ولا دعمه.
- حماية مصالح بن زايد من العقوبات الدولية عبر الضغط في كواليس الكونجرس والإعلام.
شهادة رسمية
وبعيدًا عن ما كتبه "الوزير الإماراتي" السابق، أكد الحارث إدريس سفير السودان بالأمم المتحدة في رد بالأدلة إلى تقارير الأمم المتحدة، وشهادات أمام الكونجرس الأمريكي، وتحقيقات كشفت عن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
وحكي عن تفاصيل استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة الإماراتية في 188 غارة على دارفور، وهبوط طائرات إماراتية في مدارج ترابية في نيالا لتزويد المليشيا بالسلاح، واستغلال أبوظبي للأراضي التشادية كنقطة انطلاق لهجماتها. كما فضح كيف أن المساعدات الإنسانية التي تدّعي الإمارات تقديمها ليست سوى غطاء لتمويل المليشيا بالسلاح.
واتهم إدريس الإمارات بمحاولة تبييض دورها عبر الحديث عن "عناصر خارجية" مجهولة، في حين أن العنصر الخارجي الوحيد الذي يسلح ويدعم المليشيا هو الإمارات. ودعا مجلس الأمن إلى تسمية الإمارات صراحةً وتحميلها المسؤولية عن الدمار الذي تسببت فيه.
•صور موثقة: الجيش السوداني يمتلك صورًا واحداثيات دقيقة لعمليات إسقاط جوي نفذتها الإمارات لدعم قوات الدعم السريع في دارفور وعلى الحدود مع تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى.
• الجيش كذلك رصد بالأدلة والأسماء تحركات نشطة لمسؤولين أمنيين وعسكريين إماراتيين في تشاد، تدعم المليشيات المتمردة، ولديه تسجيلات لبعض هذه المحادثات.