مع انطلاق العد التنازلي لموعد مباراة منتخب مصر مع منافسه منتخب بنين، اليوم الاثنين، في الدور ثمن النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، يأمل المدير الفني، حسام حسن (59 عامًا)، في حلّ أكبر معضلة مر بها "الفراعنة" في الدور الأول لهذه النسخة.
ويُمثّل مُعدل تهديف منتخب مصر مشكلة كبيرة لمدرب المنتخب المصري، في ظل عدم تسجيل "الفراعنة" سوى ثلاثة أهداف فقط في الدور الأول، ضمن المجموعة الثانية، عقب الفوز على زيمبابوي (2-1)، والانتصار أمام جنوب أفريقيا بهدف نظيف، والتعادل (صفر-صفر) أمام أنغولا، بسبب صيام رؤوس الحربة بشكلٍ كاملٍ عن التسجيل، يتصدرهم مصطفى محمد (28 عامًا)، المحترف في نادي نانت الفرنسي، والذي شارك أساسيًا أمام أنغولا، ودخل احتياطيًا في نهاية الشوط الأول لمباراة مصر وزيمبابوي.
كما شهدت مباريات منتخب مصر في الدور الأول صيام صلاح محسن (27 عامًا) عن التهديف، بعدما لعب أساسيًا أمام أنغولا، وهو كان قد تألق في الدوري المحلي رفقة ناديه البورسعيدي المصري، في حين واصل مهاجم البنك الأهلي، أسامة فيصل (24 عامًا)، هو الآخر صيامه التهديفي عن التسجيل في مباريات، عندما مُنح فرصة المشاركة، أبرزها الدفع به بديلًا أمام جنوب أفريقيا في الجولة الثانية.
ويعتمد المدير الفني لمنتخب مصر حاليًا في تسجيل الأهداف، على نجمه التاريخي محمد صلاح (33 عامًا)، جناح ليفربول الإنكليزي، وثاني هداف تاريخي لمنتخب "الفراعنة" عبر كلّ العصور، إذ سجل هدفًا في مرمى زيمبابوي، وآخر من ركلة جزاء في مرمى جنوب أفريقيا، في حين أحرز الهدف الثالث لمنتخب مصر في الدور الأول لاعب الجناح الآخر، عمر مرموش (26 عامًا)، المحترف في مانشستر سيتي الإنكليزي في مرمى زيمبابوي.
ويمثّل عمر مرموش نموذجًا صارخًا لأزمة الهجوم في منتخب مصر، حيث صام عن التسجيل عندما لعب رأس حربة أمام زيمبابوي، ثم جنوب أفريقيا، وتألق فقط في النصف الثاني من لقاء زيمبابوي، عندما شارك في مركزه الأصلي جناحًا أيسر. ويأمل منتخب مصر في عبور عقبة بنين في الدور ثمن النهائي، وحصد بطاقة التأهل ليكون بين الثمانية الكبار، ومواصلة المشوار في رحلة الحصول على اللقب الثامن في تاريخه.

