يواجه الشاب محمد مصطفى ثروت عبد الله، البالغ من العمر 25 عامًا، حالة صحية حرجة وسط استمرار احتجازه التعسفي في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، بعد اعتقاله عام 2020 حين كان عمره 19 عامًا، ضمن نمط متكرر من التدوير القضائي والإخفاء القسري، رغم حصوله على قرارات إخلاء سبيل متكررة.

 

محمد، الطالب بكلية اللغة العربية، حافظٌ لكتاب الله، ويتيم الأب، ووالدته تعاني من مرض شديد وتدهور نفسي بسبب قلقها المستمر على سلامته. 

 

شهادات من محيطه تؤكد احترامه وأخلاقه الحميدة، إلا أن هذا لم يحمه من دورة الاحتجاز المستمرة، حيث يُفرج عنه مؤقتًا فقط ليُختفى قسرًا لاحقًا ويُعرض على قضية جديدة، ما يمثل انتهاكًا صريحًا لأحكام الدستور والقوانين المحلية والدولية.

 

في سياق احتجازه، اكتشف إصابة محمد بسرطان الغدد الليمفاوية، مع انتشار الورم في الرقبة، ما يهدد حياته بشكل مباشر.

 

وقد أكدت الطبيبة بمستشفى دمنهور العام ضرورة نقله فورًا إلى مستشفى مجهز لإجراء عملية عاجلة، محذرة من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم حالته أو فقدان حياته.

 

منظمات حقوقية مثل مؤسسة جِوار ومركز الشهاب لحقوق الإنسان دعت السلطات إلى التحرك الفوري، مطالبة بـ:

 

  • الإفراج الفوري عن محمد أو منحه إخلاء سبيل صحي عاجل.
  • نقله إلى مستشفى متخصص لتلقي العلاج الطبي اللازم.
  • وقف سياسة التدوير والإخفاء القسري بحقه.
  • تمكينه من متابعة طبية مستقلة وتحميل المسؤولين عن أي إهمال طبي كامل المسؤولية القانونية.

 

استمرار احتجاز محمد في ظل تدهور حالته الصحية يشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة والصحة، ويضع السلطات أمام مسؤولية قانونية وإنسانية عاجلة لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.