يظل الكاتب والشاعر أحمد شاكر عبداللطيف عطا، مواليد 3 سبتمبر 1985، ضحية إخفاء قسري لم تُعرف خيوطه بعد منذ الحادي والعشرين من مارس 2018.

 

فقد قامت قوة أمنية باختطافه من أمام محل سكنه بمدينة نصر شرق القاهرة، دون تقديم أي إذن قضائي أو توضيح سبب القبض عليه، ما فتح ملفًا جديدًا لانتهاك حقوق الإنسان والحرية الشخصية في مصر.

 

أحمد عطا، الحاصل على بكالوريوس علوم، معروف بإسهاماته الأدبية والثقافية، ومن أبرز أعماله كتابه «رقص وجع رقص». كان متزوجًا وأبًا لثلاثة أطفال، حُرموا من وجود والدهم منذ لحظة اختفائه، ليترك أثرًا نفسيًا واجتماعيًا بالغًا على أسرته.

 

طوال سبع سنوات، لم تُقدم أي جهة رسمية معلومات عن مكانه أو وضعه القانوني، ولم يتم عرضه على أي جهة تحقيق، في استمرار واضح لجريمة الإخفاء القسري التي تُعد انتهاكًا صارخًا للحق في الحرية والأمان الشخصي، واعتداءً مباشرًا على حقوق الأسرة والأطفال.

 

لا يزال أحمد عطا حاضرًا في ذاكرة أسرته ومحبيه، رغم غيابه الجسدي الطويل، بينما يستمر الصمت الرسمي حول مصيره، ليطرح أسئلة حول المسار القانوني والإنساني لهذه القضية الخطيرة التي ترفض النسيان.