قررت نيابة العاشر من رمضان، إخلاء سبيل الشقيقين عبد الرحمن وعبدالرحيم، صاحبي تريند "صلي على النبي"، بعد القبض عليهما بتهمة إتلاف الطرق، وفق ما أعلن المحامي الحقوقي خالد المصري.
وقال المحامي أشرف شرف، في تصريحات صحفية، إن الشقيقين أكدا خلال التحقيقات أنهما لم يقوما بوضع أي لافتات بمدينة العاشر من رمضان.
وأوضح أن دورهما اقتصر فقط على تصوير إحدى اللافتات الموجودة بالفعل ونشر الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التذكير بالصلاة على النبي.
وأضاف أن الشابين اعتبرا الأمر نوعًا من التذكير الديني، دون توقع أن تثير الصورة كل هذه الضجة أو تنتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل، مشيرًا إلى أنه لا علاقة لهما بوضع اللافتات التي تحمل عبارة "صلي على النبي" منذ فترة طويلة.
وكان محامون تقدموا ببلاغات رسمية اعتبروا فيها أن تثبيت لافتات على الأرصفة يُعد مخالفة. وأوضحوا أن استخدام المرافق العامة لوضع عبارات أو ملصقات يمثل تعديًا يستوجب المساءلة القانونية.
وأشار المحامون إلى أن الاحتفاء بهذه التصرفات قد يشجع على تكرارها، مطالبين بتطبيق القانون على جميع أشكال الإشغالات أو التعديات على الطرق.
لكن المحامي بالنقض، نبيه الوحش، الذي أعلن توليه الدفاع عن أصحاب ترند "صلّي على النبي" الذي انتشر مؤخرًا، قال إن ما قاما به لا يقع تحت طائلة القانون، بل تنفيذ صريح لنصوص الدستور المصري.
وأضاف الوحش عبر موقع "فيسبوك": "أعلن بصفتي مواطنًا مصريًا مسلمًا في المقام الأول، وكقانوني ومحامٍ في المقام الثاني، تطوعي التام للدفاع عن أصحاب ترند صلي على النبي لأنهم فعلوا المادة الأولى من الدستور التى تنص على أن مصر دولة إسلامية والمادة التانية من التى تنص على أن الشريعة الإسلامية هى أحد مصادر التشريع، وعليه يكونا قد قاما بفرض الكفاية عن جميع المسلمين ولم يرتكبوا أي خطأ قانوني".

