زعمت وسائل إعلام عيرية أن الجيش الإسرائيلي اعترض يومي الجمعة والسبت طائرتين مسيّرتين تحملان عشرة مسدسات وثلاث بنادق من طراز إم-16 في منطقة لواء باران الحدودية مع مصر.
وأفاد موقع "واللاه" بأن قوات الأمن أحبطت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي محاولتي تهريب كبيرتين.
ويوم الجمعة، رصدت أنظمة المراقبة الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي طائرة مسيّرة قادمة من الغرب في محاولة لتهريب أسلحة. واعترضت قوات من لواء باران الطائرة، وعُثر على ثلاثة بنادق من طراز M-16 على متنها. وفي يوم السبت،
وخلال عمليات تفتيش نفذتها قوات من الفرقة 80 في منطقة اللواء، تم تحديد موقع طائرة مسيّرة أخرى واعتراضها، وكانت تحمل عشرة مسدسات و30 طلقة. وسُلّمت الأسلحة إلى قوات الأمن لمزيد من الإجراءات.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمنيين تحذيرهم من أن تهريب المسدسات والبنادق من الحدود المصرية إلى إسرائيل باستخدام طائرات مسيرة ثقيلة "قد تحول من ظاهرة إلى أمر روتيني".
رصد ربع عمليات تهريب الأسلحة
وصرح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع مؤخرًا في منتدى عسكري مغلق، بأنه وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، "لا يتمكن النظام إلا من رصد ربع عمليات تهريب الأسلحة التي تتم أسبوعيًا على طول الحدود".
ويرى المسؤولون أن التكامل بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة وحرس الحدود قد أدى بالفعل إلى تحقيق تقدم ملحوظ في ابتكار أساليب جمع المعلومات الاستخباراتية والتنصت، إلا أن المنظمات التي تعمل في التهريب على جانبي الحدود لا تزال قائمة.
وتزعم المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن جهاز الأمن العام (الشاباك) ومنظومة إنفاذ القانون بحاجة إلى تعزيز قبضتهما على المنظمات "الإجرامية" بشتى الطرق لتفكيك خلاياها النشطة، التي تُثير الدهشة بجودة وحجم الطائرات المسيّرة التي تُشغّل على الحدود.
وأشارت المصادر إلى أنه في حال عدم اتخاذ موقف حازم، ستُشغّل المنظمات الإجرامية في المستقبل القريب طائرات مسيّرة قادرة على حمل حمولة تصل إلى نصف طن تقريبًا.
https://news.walla.co.il/item/3816689

