أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت ما وصفه بـ"بنية عسكرية واقتصادية" تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان مقتل قيادي ميداني بارز في صفوف قوة مرتبطة بالحزب.

 

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الضربات طالت مواقع متعددة، من بينها محطات وقود ومنشآت لوجستية، قال إنها تابعة لشركة "الأمانة"، معتبراً أنها تشكل جزءاً من شبكة التمويل والدعم الاقتصادي لحزب الله، والتي تُستخدم – وفق الرواية الإسرائيلية – في تعزيز قدراته العسكرية واستمرارية عملياته.

 

وأشار البيان إلى أن العمليات استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة جمعتها وحدة الاستطلاع التابعة للفرقة 91، وهي وحدة متخصصة في الرصد الميداني وجمع البيانات التكتيكية على طول الحدود اللبنانية. ولفت إلى أن هذه الوحدة لعبت دوراً محورياً في تحديد الأهداف، عبر تتبع تحركات عناصر مسلحة ورصد مواقع يُعتقد أنها تُستخدم لتخزين الأسلحة وإدارة العمليات القتالية.

 

ووفق المعطيات التي أوردها الجيش، فقد شملت الأهداف مواقع لتخزين الأسلحة والذخائر، ونقاط مراقبة، وملاجئ تحت الأرض، إلى جانب ما وصفه بمراكز تشغيل للطائرات المسيّرة ومنصات إطلاق صواريخ، في محاولة للحد من القدرات العملياتية للحزب في المنطقة الحدودية.

 

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن مقتل حسن علي مروان، الذي قال إنه يشغل منصب قائد "فرقة الإمام الحسين"، وذلك بعد أقل من أسبوع على تصفية سلفه.

 

وبحسب البيان، فإن مروان كان يتولى مهام التنسيق بين هذه القوة والقيادات العسكرية لحزب الله، بالإضافة إلى التواصل مع فيلق القدس الإيراني.

 

وأضاف أن القيادي المستهدف لعب دوراً محورياً في إدارة عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، سواء باتجاه مناطق جنوب لبنان أو داخل الأراضي الإسرائيلية.