أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمسؤوليته عن مقتل مدني إسرائيلي نتيجة قصف مدفعي خاطئ قرب الحدود الشمالية مع لبنان، في حادث وصفه مراقبون بأنه يعكس حجم الفوضى والارتباك داخل العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
وأوضح بيان رسمي صادر عن جيش الاحتلال أن التحقيقات الأولية كشفت أن وحدة مدفعية أطلقت قذائف بزاوية غير دقيقة، ما أدى إلى سقوطها داخل منطقة مأهولة في بلدة “مسغاف عام”، بدلًا من إصابة أهداف عسكرية مفترضة. وأقرّ الجيش بوجود أخطاء واضحة في التخطيط والتنفيذ، مقدمًا اعتذارًا عن الحادث الذي أثار صدمة داخل الأوساط الإسرائيلية.
تصعيد عسكري متواصل على الحدود
تأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد غير مسبوق على الجبهة الشمالية، حيث كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية ضد مواقع في جنوب لبنان، عقب دخول حزب الله على خط المواجهة في الثاني من مارس. وترافقت هذه العمليات مع تبادل مستمر للقصف الصاروخي والمدفعي بين الجانبين، ما أدى إلى حالة من التوتر الشديد لدى جيش الاحتلال.
في المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية بصواريخ موجهة، مؤكدًا أن عملياته جاءت ردًا على التطورات الإقليمية الأخيرة.

