أعلنت وزارة الصحة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد المصابين منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، إلى 5492 مصاباً.
وبحسب بيان رسمي، أوضحت الوزارة أنه منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، تم نقل آلاف المصابين إلى المستشفيات، حيث بلغ عدد من تم إجلاؤهم للعلاج حتى صباح الجمعة 5492 شخصاً.
ارتفاع يومي في أعداد الإصابات
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، استقبلت المستشفيات 261 مصاباً جديداً، من بينهم 31 حالة وصفت بالحرجة، إلى جانب حالات أخرى متفاوتة الخطورة، ما يشير إلى استمرار وتيرة الهجمات وتوسع نطاق تأثيرها.
وفي تفاصيل الوضع الصحي الحالي للمصابين، ذكرت الوزارة أن 116 شخصاً لا يزالون يتلقون العلاج، بينهم حالة واحدة حرجة، و16 إصابة خطيرة، و24 متوسطة، و74 طفيفة، إضافة إلى حالات تعاني من القلق والهلع نتيجة القصف المستمر.
خسائر بشرية تتجاوز الأرقام الرسمية
بالتوازي مع هذه الأرقام، أفاد معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بمقتل 22 إسرائيلياً منذ بداية الحرب، في وقت يرى فيه مراقبون أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الصورة الكاملة للخسائر، خاصة في ظل القيود المفروضة على تداول المعلومات.
تعتيم إعلامي ورقابة مشددة
وتأتي هذه المعطيات وسط حالة من التعتيم الإعلامي المشدد الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على نتائج الهجمات المضادة، سواء من الجانب الإيراني أو من قبل "حزب الله".
كما يواصل جيش الاحتلال فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام، محذراً المواطنين من نشر أي صور أو مقاطع فيديو توثق مواقع الاستهداف أو حجم الخسائر.

