عادت تدفقات الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر إلى معدلها الطبيعي لتتجاوز أكثر من مليار قدم مكعب السبت، مع استئناف إسرائيل صادرات الغاز بعد توقف دام أكثر من شهر.
وبذلك، أعادت إسرائيل الشحنات إلى مستويات ما قبل الحرب مع إيران، وفقًا لمسؤول حكومي مصري.
واستؤنفت الإمدادات عقب استئناف الإنتاج في حقل تمار، وذلك بعد يوم من استئناف إسرائيل جزئيًا صادرات الغاز الطبيعي إلى مصر من حقل ليفياثان.
وقبل اندلاع الحرب، كانت مصر تستورد نحو مليار قدم مكعب يوميًا من حقلي تمار وليفياثان. وبذلك، عادت الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب.
واعتبرت صحيفة "ناتسيف" أن استئناف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر يمثل خطوة حاسمة نحو استقرار اقتصاد الطاقة المصري، الذي يعاني من أزمة عميقة.
استئناف عمل حقل ليفياتان
واستأنف حقل "ليفياتان"، وهو أكبر حقول الغاز في إسرائيل، إنتاج الغاز في 2 أبريل 2026، بعد إغلاقه لمدة 32 يومًا بسبب التقييمات الأمنية التي أعقبت الحرب مع إيران.
ومع عودة النشاط، قفزت واردات الغاز إلى مصر من 750 مليون قدم مكعب في اليوم (والتي وفرها حقل تمار وحده) إلى أكثر من 1.1 مليار قدم مكعب في اليوم.
ويأتي هذا بموجب صفقة ضخمة في نهاية عام 2025 لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر بحلول عام 2040، بقيمة تقديرية تبلغ حوالي 35 مليار دولار.
وتعتمد مصر على الغاز لتوليد حوالي 82% من احتياجاتها من الكهرباء. وأدى نقص الغاز الإسرائيلي خلال الشهر الماضي إلى انقطاعات واسعة النطاق في التيار الكهربائي، ما استدعى اتخاذ تدابير طارئة.
انخفاض إنتاج الغاز المحلي في مصر
ويشهد إنتاج الغاز المحلي في مصر (وبخاصة في حقل ظهر) انخفاضًا مطردًا. ويُعدّ الغاز الإسرائيلي أرخص بكثير من شراء الغاز الطبيعي المسال من السوق العالمية، مما يُسهم في تقليل عجز مصر في العملات الأجنبية.
وارتفعت تكاليف استيراد الطاقة الشهرية في مصر من 560 مليون دولار إلى 1.65 مليار دولار خلال فترة انقطاع الغاز الإسرائيلي. وقد ساهم عودة الغاز الإسرائيلي في تخفيف هذا الضغط بشكل فوري.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإنه على الرغم من التعاون الاقتصادي الوثيق على المستوى الحكومي، لا يزال الرأي العام في مصر معاديًا لإسرائيل إلى حد كبير، لا سيما في ضوء الحرب على غزة.
وقال إنه بينما يُعدّ الغاز الإسرائيلي ضروريًا لمنع انقطاع التيار الكهربائي الذي يُعطّل الحياة اليومية للمواطنين، لا يوجد دليل على أن ذلك يُترجم إلى انخفاض ملحوظ في الكراهية أو تغيير عاطفي تجاه إسرائيل بين الشعب.
https://nziv.net/126222/

