توفي المعتقل عمر الفاروق أحمد عبد الله أثناء حضوره جلسة محاكمته داخل قاعة محكمة جنايات سمالوط بالمنيا.
وقالت مؤسسة "عدالة لحقوق الإنسان" إن الواقعة تثير تساؤلات مشروعة حول الحالة الصحية للمتوفى وقت مثوله أمام المحكمة، ومدى توافر الرعاية الطبية والتدخل اللازم في مثل هذه الحالات الطارئة.
فتح تحقيق حول الوفاة
وأكدت أن وفاة معتقل أثناء انعقاد جلسة محاكمته تستوجب:
▪️ فتح تحقيق عاجل ومستقل في ملابسات الوفاة.
▪️ تمكين أسرة المتوفى من الاطلاع على التقرير الطبي الشرعي.
▪️ مساءلة أي جهة يثبت تقصيرها في ضمان سلامته.
وشددت المؤسسة على أن حماية حياة المحتجزين تظل مسؤولية قانونية مباشرة تقع على عاتق الجهات المختصة في جميع مراحل احتجازهم.
تكرار حالات الوفاة في السجون
ومن وقت لآخر تشهد السجون المصرية حالات وفاة لمعتقلين نتيجة الإهمال الطبي، وسوء أوضاع الاحتجاز.
وفي مارس الماضي، توفي المعتقل إبراهيم هاشم السيد داخل بسجن المنيا، وفي يناير توفي عبد العال خضيرة داخل بسجن برج العرب.
وتقول منظمات حقوقية إن هذه الوفيات غالبًا ما تنتج عن غياب الرعاية الصحية اللازمة، وسط مطالبات مستمرة بفتح تحقيقات مستقلة في هذه الوقائع.

