شهدت مدينة عسقلان جنوب إسرائيل تصعيداً لافتاً في التوترات الداخلية، بعدما أقدم عشرات من اليهود (الحريديم) على اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية في واقعة وصفتها السلطات بأنها “خطيرة وغير مسبوقة”، ما أسفر عن حملة اعتقالات واسعة.

 

ووفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن عملية الاقتحام استهدفت بشكل متعمد منزل قائد الشرطة العسكرية، العميد يوفال يامين، في وقت كانت فيه عائلته متواجدة داخل المنزل.

 

وأشارت تقارير إعلامية عبرية إلى أن قوات الأمن تحركت إلى موقع الحادث، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة النطاق لتعقب المشاركين في الاقتحام، قبل أن تنجح في إلقاء القبض على 25 شخصاً من الحريديم.

 

وتأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد الاحتجاجات التي ينفذها الحريديم، خاصة على خلفية خلافات متكررة مع السلطات الإسرائيلية، تتعلق بقضايا التجنيد الإجباري والإجراءات الأمنية.

 

من جانبه، أدان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الحادث بشدة، معتبراً أن ما جرى يمثل “هجوماً متهوراً وعنيفاً” ضد أحد كبار ضباط الشرطة العسكرية، مؤكداً ضرورة التعامل بحزم مع المتورطين.

 

وفي السياق ذاته، أوضحت وسائل إعلام عبرية أن الاعتقالات جاءت في أعقاب اضطرابات أوسع شهدتها عسقلان، حيث تجمع محتجون من الحريديم في محيط منشآت عسكرية، ما أدى إلى اشتباكات مع قوات الأمن ومحاولات لاقتحام مواقع حساسة.