"أنا جوزي عنده 34 سنة، لكن حاسه إن عنده 60 سنة... كل ما بروح أشوفه حالته بتسوء أكثر من الأول"، بهذه الكلمات المؤلمة استغاثت زوجة المعتقل محمود عيد رمضان طه، المحتجز منذ 4 أكتوبر 2022 داخل السجن المركزي ببني سويف، في ظل تدهور خطير في حالته الصحية وإهمال طبي مستمر يهدد حياته.
وفق الزوجة، فإن الزوج البالغ من العمر 33 عامًا، ويعمل حلاقًا، يعاني حاليًا من تضخم في الكبد، وتضخم في القولون، بالإضافة إلى تضخم في الكلى، وسط معاناة صحية شديدة تتفاقم يوماً بعد يوم داخل محبسه.
وأضافت أن الأدوية والعلاجات التي تحاول إدخالها له لا يتم التعامل معها بشكل جدي، كما أن إجراء الفحوصات الطبية والأشعات تم بعد معاناة كبيرة وتأخير طويل، رغم خطورة حالته الصحية، مشيرة إلى امتلاكها تقارير الأشعة التي تثبت تدهور وضعه الصحي.
وأعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء التدهور الصحي الذي يتعرض له المعتقل محمود عيد رمضان طه، ويحمل إدارة السجن والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته.
وطالب بسرعة نقله إلى مستشفى متخصص لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتمكينه من حقه في العلاج والرعاية الصحية وفقاً للقانون والمعايير الإنسانية.
وجدد المركز مطالبته بوقف سياسة الإهمال الطبي داخل السجون وأماكن الاحتجاز، والتي أودت بحياة العديد من المحتجزين، والعمل على توفير الرعاية الصحية الكاملة لكافة المعتقلين.

