شهدت جلسة ختام تعاملات البورصة المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026 أداءً متباينًا، وسط موجة من الضغوط البيعية التي انعكست على أداء عدد من المؤشرات الرئيسية، لتسجل السوق تراجعًا في رأس المال السوقي بنحو 2.644 مليار جنيه، مغلقًا عند مستوى 3.759.372 تريليون جنيه.

 

وجاءت الجلسة في إطار حالة من التذبذب التي تسيطر على التداولات خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار اختلاف اتجاهات المستثمرين بين عمليات جني أرباح محدودة في بعض الأسهم القيادية، وتحركات انتقائية في أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة.

 

وأظهرت بيانات التداول داخل البورصة المصرية أن المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” تعرض لضغوط طفيفة، متراجعًا بنسبة 0.38% ليغلق عند مستوى 52658 نقطة، في إشارة إلى استمرار فقدان الزخم الصعودي الذي شهده السوق في جلسات سابقة.

 

في المقابل، أظهر مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” قدراً من التماسك النسبي، حيث ارتفع بنسبة 0.08% ليغلق عند 64918 نقطة، وهو ما يعكس تحركات انتقائية داخل الأسهم الكبرى ذات الوزن النسبي الأعلى.

 

كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.36% مسجلًا 24550 نقطة، متأثرًا بانخفاض أداء عدد من الأسهم القيادية التي ضغطت على حركة المؤشر خلال الجلسة.

 

وعلى الجانب الآخر من السوق، تمكنت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة من تسجيل أداء إيجابي، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.46% ليغلق عند 14651 نقطة، مدفوعًا بعمليات شراء انتقائية على بعض الأسهم النشطة.

 

كما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.44% ليغلق عند 20477 نقطة، ليعكس استمرار وجود شهية استثمارية داخل شريحة واسعة من الأسهم الأقل وزنًا مقارنة بالقياديات.

 

ويأتي هذا الأداء بعد أسبوع سابق شهد ضغوطًا قوية على السوق، إذ فقدت البورصة نحو 86.9 مليار جنيه من رأس مالها السوقي، بنسبة تراجع بلغت 2.3%، لتغلق عند مستوى 3.719 تريليونات جنيه، وسط انخفاض جماعي للمؤشرات الرئيسية.

 

ويرى مراقبون أن تذبذب الأداء الحالي يعكس حالة من إعادة التموضع داخل السوق، مع اعتماد ملحوظ على السيولة قصيرة الأجل، في ظل غياب اتجاه واضح للمستثمرين المؤسساتيين، وهو ما يزيد من حساسية المؤشرات تجاه أي عمليات بيع أو جني أرباح.