مؤمن أشرف باحث مصري مقيم في تركيا، متخصص في الشؤون العسكرية واقتصاديات وسلاسل إمداد الصناعات الدفاعية، وله كتابات وتحليلات منشورة في منصات متخصصة بمجال الأمن والدفاع (مثل منصة "آركون")، حيث يناقش قضايا تسليح القدرات الصناعية واقتصاديات الدفاع

 

وتصدّر اسمه منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في أوائل عام 2026، بعد نشره سلسلة منشورات ومقاطع فيديو ينتقد فيها أداء الإدارة المالية والتعاقدية لـ "جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة".

 

وقدم أشرف إلى تركيا لدراسة الهندسة الصناعية في جامعة الشرق الأوسط التقنية، واستقر به المقام في تركيا منذ سنوات، حيث يواصل رحلته العلمية كباحث دكتوراه في سياسات تعاقدات الدفاع والتعاون الدفاعي.

 

 

التدريس بجامعة الدفاع التركية


كما عمل مدرسًا في جامعة الدفاع التركية (الكلية الحربية)، وخلال فترة عمله اكتسب احترام الضباط الذين تخرجوا على يديه، وارتبطوا بعلاقة قوية معه حتى بعد انخراطهم في الحياة العملية.


يتحدث مؤمن عن ذلك في منشور عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، قائلاً: "في فترة كنت مدرس في جامعة الدفاع التركية، الكلية الحربية زي ما بنقول عليها في مصر.. كنت مدرس لطلاب الصف الأخير من ظباط القوات البرية..".


وتابع: "وبفضل الله كنت محقق نجاح مع الطلاب بتوعي للدرجة اللي خلت علاقتنا تستمر حتى بعد ما تخرجوا.. وفي عيد المعلم دي صورة لحد منهم كاتب عني "ليس مجرد معلم، هو أخ كبير".. وعلاقتي بيهم كانت قوية لدرجة إن القائد بتاعهم بعت لي اكلمه عشان يسألني انت عملت لهم ايه 😅".


مع ذلك، فإنه يحتفظ بمشاعر المصري الذي يمثل بلاده في الخارج، كما يصف نفسه: "في خلال رحلتي العلمية والعملية بفضل الله كنت دايمُا معروف إني مؤمن المصري.. بمثل مصر وسفير ليها في كل مكان دخلته، وبفضل الله تركت أثر طيب في كل مكان اشتغلت فيه.. والأثر ده كان باسم مصر قبل ما يكون باسمي.. كنت دايما معروف باسم المدرس المصري، المهندس المصري.. محدش كان بيعرف اسمي لوحده من غير ما يضيف ليه "المصري".


كفاءة علمية بارزة 

 
ويعدد مؤمن خبراته العلمية التي جعلته يحظى بمكانة متميزة في مجاله، إذ يعد المصري الوحيد الذي عمل مدرسًا في تاريخ الكلية الحربية التركية، وهو واحد من المصريين القلائل الذين عملوا مديرين مشروعات في أهم مشاريع الدفاع التركية، وأحد العرب القلائل المتخصصين أكاديميًا في اقتصاديات الدفاع، والعربي الوحيد الذي يعمل في مجال مناقصات وعقود الدفاع في الأكاديمية، وهو صاحب أول اتفاق تعاون بين الكلية الحربية وأحد شركات الدفاع.


وعلى الرغم من ذلك إلا أن المفارقة في الاتهامات التي لاحقه بها النظام الانقلابي في مصر، قائلاً: "في نفس الفترة اللي بنيت فيها معرفة وخبرة علمية وعملية وكنت كل يوم بحلم فيه امتى هرجع وأنقل التجربة دي لبلدي، كل موضوع اشتغلت عليه كان دايمًا جوايا سؤال لإزاي ممكن نطبق ده في مصر.. كان رد الجميل إن دي الفترة اللي مصر اتهمتني بيها إني كنت عامل تنظيم إرهـ.ـابي!".

 

وأعرب الباحث المصري في النهاية عن تحديه لطلب خضوعه لمحاكمة علنية، والكشف عن الدلائل اللي تدينه في الاتهام الموجه له، "على الأقل عشان يبقى فيه منطق إثبات أو نفي لحالة العبث اللي بتحصل دي".