أفاد موقع "الحرة" نقلاً عن مصدر دبلوماسي عربي بأن مسارًا إقليميًا سينطلق السبت بموازاة المفاوضات الأمريكية الإيرانية، يشمل مصر والسعودية وباكستان لبحث إعادة دمج إيران ومحددات دورها في الإقليم.
ويهدف المسار، حسب المصدر، إلى إعادة احتواء إيران، بعد التطورات الأخيرة. وفيما ترى القوى الإقليمية دورًا لإيران في الإقليم، يلحظ المصدر تراجعًا للدور الإيراني في اليمن والعراق، ما يضع الملف اللبناني في صدارة المباحثات الإقليمية.
ويحذر المصدر من التفاؤل المبالغ به في نتائج هذا المسار، لجهة ربطه بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، بملفاتها المعقدة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أجرى اتصالين هاتفيين الاثنين، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن اتفاق مبدئي، الأحد، بين الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب.
ودعت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إلى “مواصلة الجهود المشتركة”. أما بيان الخارجية المصرية فقال إن الاتصال تناول إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، “بما فيها الساحة اللبنانية”.
إعادة طرح مبادرة مصر في لبنان
وقال المصدر الدبلوماسي العربي لـ”الحرة” إن مصر ستعيد طرح مبادرتها في لبنان، التي سبقت جولة المواجهة الأخيرة.
وكانت مصر بدأت منذ نوفمبر الماضي تحركا دبلوماسيا في لبنان شمل زيارة لوزير الخارجية بدر عبدالعاطي.
وحينها، أعلن عبدالعاطي دعم مصر لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح، واستعداد الجيش اللبناني لتسلّم جميع النقاط في جنوب لبنان.
وحرص وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الاثنين، على شكر مصر والسعودية، وقال إن اتفاق السلام الأميركي الإيراني “سيمهد الطريق لاستقرار المنطقة”.
والشهر الماضي، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من السعودية وباكستان ومصر (بالإضافة إلى قطر وتركيا والأردن) الانضمام جماعة إلى اتفاقيات أبراهام في إطار اتفاق إقليمي واسع لنهاية المواجهة مع إيران.

