المهندس عمرو محمد زكي، مواليد 17 مارس 1966، مهندس معماري ومستشار هندسي وعضو سابق بمجلس الشعب عام 2012، يقبع في السجون منذ 8 أكتوبر 2013، أي منذ أكثر من 13 عامًا خلف القضبان.
زكي حاصل على بكالوريوس العمارة والتخطيط العمراني من جامعة القاهرة عام 1988، وماجستير تخطيط المدن عام 1996، وهو مهندس استشاري بنقابة المهندسين، كما عمل في مجال الاستشارات الهندسية وإدارة مشروعات التشييد لسنوات طويلة داخل مصر وخارجها.
عرفه طلابه وزملاؤه كأكاديمي وباحث مهتم بقضايا التخطيط العمراني والتنمية، وله العديد من الدراسات والأبحاث في مجالات التخطيط الإقليمي والبيئي وتطوير المدن.
لكن هذه المسيرة المهنية والعلمية توقفت فجأة بعد اعتقاله في أكتوبر 2013، حيث واجه سلسلة من القضايا ذات الطابع السياسي، انتهت بصدور حكم بالإعدام بحقه في قضية معروفة إعلاميًا بـ"أحداث المنصة".
13 عامًا من الاعتقال والحبس الإنفرادي
خلال سنوات احتجازه الطويلة، تعرض لفترات من الحبس الانفرادي القاسي، ومنع الزيارات لفترات طويلة، إضافة إلى معاناته من مشكلات صحية تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب تاريخ مرضي يتطلب متابعة طبية مستمرة.
كما لم يتمكن خلال سنوات سجنه من توديع والدته قبل وفاتها، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية قسوة التي عاشتها أسرته.
قضية زكي ليست حالة فردية، بل تأتي ضمن سياق أوسع من القضايا التي صدرت فيها أحكام إعدام في ملفات سياسية أثارت انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان بشأن ضمانات المحاكمة العادلة واستخدام عقوبة الإعدام.

