تداول مغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي، جانبًا إنسانيًا من شخصية الرئيس المنتخب محمد مرسي تجاه نجله الأصغر عبدالله، إبان ترشحه لانتخابات الرئاسة في عام 2012.

 

وفي تفاصيل القصة التي رواها الدكتور مراد علي، المستشار الإعلامي السابق لحملة مرسي الرئاسية، فإنه أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية في يونيو 2012، كان نجل الرئيس الأصغر، يخوض امتحانات الثانوية العامة. ودار حوار بين علي والرئيس مرسي حول الجامعة الأنسب لإلحاق عبدالله بها. 

 

اقترح علي الجامعة الأمريكية في القاهرة كخيار أول، ليرد عليه الرئيس  مرسي – بوصفه أستاذًا جامعيًا سابقًا – بأنه يوافقه الرأي في تفوق الجامعة الأمريكية تليها الجامعة الألمانية، لكنه أكد صراحةً أن "إمكاناته المالية الشخصية لا تتحمل مصاريفهما". 

 

بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة وتولي الدكتور مرسي رئاسة الجمهورية، عرضت الجامعة الألمانية منحة مجانية بالكامل دون مصاريف على نجل الرئيس مرسي؛ نظرًا لكونه ابن رئيس الدولة. إلا أنه ونجله رفضا قبول هذه المنحة من مبدأ النزاهة وعدم استغلال المنصب.

 

استقر الأمر بعبد الله مرسي للالتحاق بـ جامعة مصر الدولية (MIU) في كلية إدارة الأعمال؛ نظراً لأنها كانت الخيار الأقل تكلفة ومناسبةً للمستويات المادية المتاحة لراتب والده قبل الرئاسة. 

 

ذكرى استشهاد عبدالله مرسي

 

وجاء تداول القصة في ذكرى استشهاد عبدالله مرسي في الرابع من سبتمبر 2019، عن عمر ناهز 25 عامًا، وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر من وفاة والده.

 

وأثارت وفاة عبدالله الذي عُرف بنشاطه المستمر ودفاعه العلني عن والده بعد الانقلاب عليه، موجة واسعة من الشكوك والجدل، وتحولت وفاته من مجرد واقعة وفاة طبيعية إلى قضية تحيط بها شبهات جنائية وسياسية. 

 

وبينما تمسكت سلطات الانقلاب بأن وفاته نتجت عن أزمة قلبية مفاجئة، استند المشككون—خاصة الفريق القانوني الدولي للأسرة والمنظمات الحقوقية—إلى عدة عوامل ومعطيات تدعم فرضية وجود شبهة جنائية.