شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، سلسلة انفجارات قوية، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها السلطات من هجوم صاروخي يستهدف المدينة.

 

وأفادت تقارير بسماع نحو 10 انفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة، فيما كانت أصواتها قوية إلى حد أدى إلى تشغيل أجهزة إنذار السيارات في عدد من المناطق.

 

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من موجة ضربات روسية طالت مناطق متفرقة في أوكرانيا، وأسفرت، بحسب السلطات الأوكرانية، عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، إلى جانب اندلاع حرائق وأضرار في عدد من المواقع داخل كييف.

 

قتلى وإصابات في كييف


وقالت السلطات المحلية في العاصمة إن الضربات السابقة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 40 آخرين، مشيرة إلى أن الأهداف شملت محطات وقود ومكاتب ومبنى تابعًا لكلية، إلى جانب عدد من الشركات ومنشآت مرتبطة بشبكة السكك الحديدية.

 

وأضافت السلطات أن الهجمات تسببت كذلك في انقطاع خدمة الإنترنت عن نحو 100 ألف مشترك في العاصمة.

 

اتهامات باستهداف مراكز البيانات


من جانبه، اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها روسيا باستهداف مراكز البيانات الرئيسية في أوكرانيا، معتبرًا أن الضربات تهدف إلى التأثير على تدفق المعلومات وتعطيل عمل البنية التحتية الرقمية.

 

وفي شرق أوكرانيا، أفاد مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس بمقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين جراء ضربة استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة أوليكساندريفكا بإقليم دونيتسك.

 

وفي منطقة أوديسا جنوبي البلاد، أعلن حاكم المنطقة أوليغ كيبر مقتل قبطان سفينة شحن إثر ضربة روسية استهدفت أحد الموانئ.

 

موسكو تكشف أهداف الضربات


في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن ضرباتها في منطقة كييف استهدفت مستودعًا ومنشأة مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة العسكرية.

 

وأضافت الوزارة أن قواتها استهدفت مواقع مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة في أوديسا أيضًا، إلى جانب سفينة قالت إنها كانت تنقل شحنة عسكرية.

 

وبحسب ما نقلته سكاي نيوز، تأتي هذه الضربات في إطار تصعيد متواصل بين موسكو وكييف، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة وتتعرض منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من أوكرانيا لأضرار متزايدة.