شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا حادًا ضد المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان، عبد الرحمن "عبدول" السيد، زاعمًا ارتباطه بجماعة "الإخوان المسلمين"، في محاولة لعرقلة مساعيه ليصبح أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي.
وقال ترامب ردًا على سؤال لأحد الصحفيين: "نعم، هو عضو في الإخوان المسلمين. عبدول—أو كما أسميه محمد محمد السيد—عضو في الإخوان المسلمين، وقد صرح بذلك منذ سنوات وكان فخورًا بانتمائه إلى الجماعة".
.@POTUS on Abdulrahman Mohamed El-Sayed: "He's a member of the Muslim Brotherhood. He said that years ago... You can't have a member of the Muslim Brotherhood in Congress." https://t.co/8U933Gf1op
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) October 14, 2026
"جهادي متطرف"
وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها ترامب اتهامات لعبدول السيد، إذ سبق ووصف المرشح الديمقراطي بـ "الجهادي المتطرف"، مؤكدًا أن الحزب الجمهوري لن يسمح لأشخاص يحملون هذه الخلفيات بالجلوس في الكونجرس أو تولي مناصب في اللجان الأمنية الحساسة.
كما استخدم ترامب اسم "محمد" -الخميس الماضي- عند الحديث عن المرشح الديمقراطي، بدلا من اسمه الذي يُعرف به وهو "عبدول"، اختصارًا لاسم عبد الرحمن.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "محمد السيد هو مرشح سيئ للغاية للديمقراطيين. في حين أن منافسه مايك روجرز مرشح ممتاز للغاية، فإن محمدًا يعود بنا إلى أيام الجهاد. إنه متطرف راديكالي، ومُتعاطف مع الإرهاب"، وفق زعمه.
رد الديمقراطيين
في المقابل، قوبلت تصريحات ترامب برفض ديمقراطي واسع؛ حيث وصفت حملة عبدول السيد هذه التهم بأنها "ادعاءات زائفة ومضللة" تهدف إلى إثارة "الإسلاموفوبيا" وتشتيت انتباه الناخبين عن القضايا الجوهرية مثل الرعاية الصحية وخفض تكاليف المعيشة.
وتزامن هذا السجال مع دخول الرئيس الأسبق باراك أوباما على خط المواجهة عبر إعلانات انتخابية مصورة تدعم عبدول السيد وتُشيد بخلفيته المهنية كطبيب واجه أصحاب النفوذ والشركات.
وعلى الرغم من ضراوة الهجمات الجمهورية المدعومة من لجان عمل سياسي قوية مثل منظمة "أيباك"، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة في ولاية ميشيجان لا تزال تظهر تقدم عبدول السيد بفارق يتراوح بين 3 إلى 5 نقاط مئوية، مستندًا إلى كتلة تصويتية قوية من الشباب والتقدميين والجاليات العربية والمسلمة.

