تعمل شركة آبل على إدخال تحسينات جديدة على ميزة «وضع الاستعداد» (StandBy) في هواتف آيفون، وذلك ضمن تحديث نظام التشغيل iOS 27.3، الذي يتضمن تصميمات إضافية وخيارات أوسع للتخصيص، تتيح للمستخدم الاستفادة من شاشة الهاتف أثناء الشحن لعرض الوقت والتقويم والطقس وغيرها من المعلومات.

 

وتستهدف هذه الخطوة تطوير الميزة التي ظهرت للمرة الأولى مع نظام iOS 17، بعدما ظلت خيارات تخصيصها محدودة نسبيًا، إذ تسمح للمستخدم بوضع الهاتف أفقيًا أثناء الشحن وتحويل شاشته إلى واجهة لعرض المعلومات المهمة دون الحاجة إلى فتح الجهاز.

 

تصميمات جديدة للساعات والتقويم

 

يقدم التحديث المرتقب مجموعة من الأشكال الجديدة للساعات الرقمية والتناظرية، إلى جانب ألوان إضافية وإمكانيات أكبر للتحكم في مظهر الواجهة، بما يمنح المستخدم حرية اختيار التصميم المناسب له.

 

وتشمل التحسينات أيضًا واجهات مخصصة للتقويم والطقس، تتيح الاطلاع على المواعيد اليومية وتفاصيل الحالة الجوية مباشرة من الشاشة، دون الحاجة إلى الانتقال بين التطبيقات.

 

كذلك، أصبح من الممكن إظهار الألبومات المشتركة ضمن واجهة الصور، بما يسمح باستعراض الصور التي يشاركها الأصدقاء وأفراد العائلة، من خلال عرض متتابع يظهر على شاشة الهاتف.

 

خيارات أوسع للتبديل بين الواجهات

 

ومن بين المزايا التي يضيفها نظام iOS 27.3، إمكانية حفظ أكثر من تصميم للواجهة نفسها والتنقل بينها بسهولة، وهو ما يمنح المستخدم فرصة إعداد شاشات مختلفة وفقًا لأوقات اليوم واحتياجاته.

 

فعلى سبيل المثال، يمكن تخصيص واجهة لوقت النوم تعرض الساعة فقط، بينما تتضمن واجهة أخرى خلال الصباح التقويم والمواعيد اليومية، دون الحاجة إلى إعادة ضبط الإعدادات في كل مرة.

 

ولا تقتصر هذه التغييرات على هاتف آيفون ديو القابل للطي، بل من المنتظر أن تصل أيضًا إلى بقية طرازات آيفون المتوافقة مع ميزة وضع الاستعداد.

 

ورغم ذلك، يتمتع آيفون ديو بإمكانية إضافية لا تتوفر في الهواتف الأخرى، إذ يمكن تشغيل وضع الاستعداد عندما يكون الجهاز مفتوحًا أو موضوعًا في وضع يشبه الخيمة، حتى دون توصيله بالشاحن.

 

موعد طرح تحديث iOS 27.3

 

ظهرت المزايا الجديدة ضمن النسخة التجريبية الأولى الموجهة للمطورين من نظام iOS 27.3، التي طرحتها آبل خلال نوفمبر 2026، وسط توقعات بإتاحة النسخة النهائية للمستخدمين في ديسمبر المقبل.

 

وفي الوقت نفسه، يُفضل عدم تثبيت النسخ التجريبية على الهاتف الأساسي المستخدم يوميًا، والانتظار لحين إطلاق الإصدار المستقر، لتفادي أي أخطاء أو مشكلات تقنية قد تصاحب النسخ غير النهائية.