قالت المنظمة السويسرية، أن 17 من رافضي الانقلاب من أبناء محافظة بورسعيد، تعرضوا للاعتقال التعسفي، وهم:
1.محمد بليغ، مالك صيدلية، من منطقة العرب.
2. محمد الأتربي، أعمال حرة، من منطقة العرب.
3. محمد جاد، محاسب، من منطقة الشرق.
4. جمال رمادة، أعمال حرة، من منطقة القابوطي.
5. السيد عزام، تاجر، من منطقة بورفؤاد.
6. محمد خليل، مدرس (مُعلم)، من منطقة القابوطي.
7. محمد السلاطيني، مهندس، من منطقة العرب.
8. الشيخ/ فوزي الشربيني، إمام وخطيب بالأوقاف، من منطقة الزهور.
9. سيد عبدالصبور، طبيب بيطري، من منطقة الزهور.
10. هيثم الشربيني، محاسب، من منطقة المناخ.
11. طارق مرسي، مدرس (مُعلم)، من منطقة الزهور.
12. شادي توفيق، صيدلي، من منطقة .بورفؤاد.
13. محمد العاصي، مدرس، (مُعلم)، من منطقة بورفؤاد.
14. محمد شعبان، فني، من منطقة الضواحي.
15. محمد أصلان، أعمال حرة، من منطقة القابوطي.
16. محمد الحوت، أعمال حرة، من منطقة القابوطي.
17. محمد موافي، معاشات الهيئة، من منطقة بورفؤاد.
وبحسب ما ورد للمنظمة، فقد اعتقلتهم قوات أمن الانقلاب، خلال 23 و 26 يناير 2018، واقتادتهم إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويهم مكان اعتقالهم، ولا سبب اعتقالهم حتى تم عرضهم على النيابة ووجهت لهم اتهامات هزلية "الانتماء لجماعة محظورة محاولة قلب نظام الحكم -تهم جاهزة- بحسب ذوي المعتقلين.
ودانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي بحق المواطنين المصريين، وتطالب السلطات المصرية بسرعة الإفراج عن معتقلي الرأي.

