مازال 4 من المواطنين المصريين، يتعرضون للاختفاء القسري لليوم الخامس، وهم:
1. عبدالله محمد مضر موسى محمد.
2. فاطمة محمد ضياء الدين موسى محمد (زوجة الأول).
3. عمر محمد ضياء الدين موسى محمد (شقيق الثانية).
4. الطفلة/ عالية عبدالله محمد مضر موسى، عمرها عام وشهرين (ابنة الأول والثانية).
وبحسب ما ورد للمنظمة، فقد اعتقلتهم قوات أمن الانقلاب، في الرابع والعشرين من مارس الجاري، واقتادتهم إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويهم مكان اعتقالهم، ولا سبب اعتقالهم حتى الآن.
وتقدم ذووهم ببلاغات للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
يذكر أنهم من أبناء محافظة أسيوط.
من جانيها، أدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، ويحمل ذوي المعتقل، السلطات المصرية، السلامة الكاملة له، وضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.
نص بيان عائلة الأسرة المختطفة:
يوم السبت الموافق ٢٤ مارس ٢٠١٨ انقطع الاتصال بين أسرتنا وبين أخي/ عبدالله محمد مضر موسى محمد، وزوجته/ فاطمة محمد ضياء الدين موسى محمد ،وابنتهم عالية (عمرها عام)، وأخيها عمر محمد ضياء الدين موسى محمد. حيث كانوا في محطة القطار في الجيزة في طريقهم لأسيوط.
كان آخر تواصل تم مع فاطمة على الهاتف في حوالي الساعة السادسة مساء ودار الحديث حول موعد قيام القطار فى تمام الساعة ٦:٢٠ وقالت فاطمة أنها مسافرة مع أخيها عمر ، وزوجها عبدلله يودعهم من على محطة القطار، وأنهم في طريقهم إلى أسيوط على متن قطار رقم 872.
إلا أنه و بمعاودة الأسرة الاتصال بهم مرة أخرى فى تمام الساعة الثامنة مساء من أجل الاطمئنان عليهم كانت جميع هواتفهم مغلقة.
تم الأخذ فى الاعتبار جميع الاحتمالات مثل أن الهواتف قد انتهى شحنها أو تمت سرقتها، وذهبنا لانتظارهم على رصيف محطة القطار بمدينة منفلوط محافظة أسيوط فى موعد وصول القطار في تمام الساعة 11:15 مساء قبل منتصف الليل وفوجئنا أنهم ليسوا على متن القطار.
انتظرت الأسرة حتى الصباح وذهب أحد أفراد الأسرة المقيمين في القاهرة إلى منزل عبد الله وفاطمة في حي أكتوبر ووجدوا المنزل فى حالة فوضى وأخبرهم الجيران أن قوات
الأمن قامت باقتحام المنزل فجرا.
قامت الأسرة باتخاذ الإجراءات الرسمية وعمل بلاغات للمطالبة بالكشف عن مكان عبد الله مضر وفاطمة موسى وابنتهما الرضيعة عالية "وأخيها عمر موسي وتحمل الأسرة الداخلية سلامة افراد العائلة ونطالب بسرعة معرفة مصير العائلة ".

