عادت دفعة جديدة من اللاجئين السوريين في تركيا، إلى مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" التي تم تحريرها من تنظيمي "داعش" و"ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابيين شمالي سوريا.
وفي هذا الإطار عاد 80 لاجئا بينهم نساء وأطفال، إلى سوريا في إطار برنامج العودة الطوعية، بعد استكمال إجراءات عودتهم بمديرية هجرة مخيم أونجو بينار، في ولاية كليس جنوبي تركيا، والمقابل لمعبر باب السلامة في الجانب السوري.
وقال اللاجئ السوري عباس العباس، في حديث للأناضول، إنه لجأ إلى تركيا قبل نحو عامين، بسبب الهجمات الإرهابية في منطقتهم.
وأضاف أن تركيا سدت جميع احتياجاتهم خلال فترة بقائهم فيها، إلا أنه أعرب عن اشتياقه لبلاده، وأنه سيجلب عائلته أيضا بعد أن يجهز منزله ويرتب أوضاعه هناك.
وشكر العباس، تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، على حسن الضيافة.
وتابع: "رضي الله عن الجنود الأتراك. لقد حوّلوا سوريا إلى منطقة آمنة بالنسبة لنا. رحم الله الشهداء وعافى الجرحى".
من جهتها، قالت فاطمة مردن، إنها لجأت إلى تركيا من مدينة الباب، التي تم تطهيرها من الإرهابيين، بفضل عملية درع الفرات.
وأضافت أنها قررت العودة إلى مدينتها عقب إنهاء جميع المشاكل هناك.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 60 ألف سوري عادوا إلى بلادهم من تركيا عبر معبر "أونجو بينار" الحدودي بكليس، منذ 1 يناير/ كانون الثاني 2015.
يذكر أنّ الجيش التركي أعلن السبت الماضي، السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين، بعد أسبوع من تحرير مركزها.
وأطلقت القوات المسلحة عملية "غصن الزيتون"، في 20 يناير الماضي، بالتعاون مع "الجيش السوري الحر"، لتحرير المنطقة من إرهابيي منظمة "ي ب ك/ بي كا كا".

