تضاعف عدد اليهود الوافدين إلى معبد الغريبة، في جزيرة "جربة" التونسية (جنوب)، خلال اليوم الثاني من الزّيارة السنوية، ليتجاوز 5 آلاف زائر من جميع أنحاء العالم.

وأمس الأربعاء، بدأ يهود العالم بالتوافد إلى المعبد الذي يعتبر الأقدم تاريخياً في إفريقيا، وسط تعزيزات أمنية مشدّدة.

وفي تصريح للأناضول، قال روني الطرابلسي، أحد منظمي الزيارة السنوية لليهود، إنّ "عدد اليهود تجاوز 5 آلاف زائر للمعبد، خلال يومين".

واعتبر الطرابلسي أن "عدم تحذير إسرائيل ليهود العالم بعدم زيارة الغريبة، خلافاً لما كانت تفعل في السنوات السابقة بحجة الوضع الأمني في تونس، كان له تأثير كبير في نجاح زيارة الغريبة لهذا العام".

وموضحاً: "في السابق، كان الكثير من اليهود يلغون قدومهم إلى الغريبة في اللحظات الأخيرة بسبب التحذيرات الإسرائلية".

ودأبت إسرائيل في مواسم سابقة، على تحذير يهود العالم من القدوم إلى جربة التونسية للمشاركة في احتفالات الغريبة، بحجة تدهور الوضع الأمني بالبلاد.

من جانبه، قال مسؤول أمني للأناضول، مفضلاً عدم نشر هويته، إنّ "العدد الإجمالي للزائرين تجاوز، في يومين، 5 آلاف و550 زائر، ألفان و750 منهم زاروا المعبد أمس، وألفين و800 اليوم".

وأشار ذات المصدر أن العدد الإجمالي للزائرين لم يتجاوز، العام الماضي، ألفي و500 زائر من كافة أنحاء العالم.

واختتمت، اليوم، مراسم زيارة اليهود لمعبد الغريبة، عبر القيام بأكبر الطقوس وهي "الخرجة الكبيرة".

و"الخرجة الكبيرة" هي خروج جماعي لليهود من المعبد، حيث يدفعون عربة فوقها منارة مزيّنة (مصباح تقليدي كبير مزين بالعديد من الأقمشة والمقتنيات الثمينة)، ويطوفون في الحيّ المجاور له، ويقرؤون كتبهم المقدسة.