نسب تقرير نشرته صحيفة ذي تايمز البريطانية إلى رجل الأعمال البريطاني من أصل سوداني محمد إبراهيم خليل دعوته المجتمع الدولي إلى إسقاط التهم الجنائية الموجهة ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وذلك لتسهيل تنحيه عن السلطة وتجنيب البلاد الانزلاق إلى مستنقع دموي.
ويتحدث رجل الأعمال السوداني الشهير المعروف بـ"مو إبراهيم" عن دور إسقاط التهم الموجهة إلى البشير بسبب الفظائع في دارفور في إنقاذ العديد من الأرواح، ويقول إن تجنيب السودان حمام دم جديدا يعتبر أمرا أكثر أهمية من محاكمة رئيسه.
وتضيف كاتبة التقرير جين فلاناغان أن البشير الذي يواصل حكمه الاستبدادي الدموي منذ ثلاثين عاما يبدو للمرة الأولى في حالة من الارتباك.
ويشير التقرير إلى أن الاحتجاجات المتواصلة في السودان التي تطالب بتنحي البشير عن السلطة أدت إلى زج السلطات العديد من المعارضين السياسيين والنشطاء والصحفيين في السجون.
نسب تقرير نشرته صحيفة ذي تايمز البريطانية إلى رجل الأعمال البريطاني من أصل سوداني محمد إبراهيم خليل دعوته المجتمع الدولي إلى إسقاط التهم الجنائية الموجهة ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وذلك لتسهيل تنحيه عن السلطة وتجنيب البلاد الانزلاق إلى مستنقع دموي.
ويتحدث رجل الأعمال السوداني الشهير المعروف بـ"مو إبراهيم" عن دور إسقاط التهم الموجهة إلى البشير بسبب الفظائع في دارفور في إنقاذ العديد من الأرواح، ويقول إن تجنيب السودان حمام دم جديدا يعتبر أمرا أكثر أهمية من محاكمة رئيسه.
وتضيف كاتبة التقرير جين فلاناغان أن البشير الذي يواصل حكمه الاستبدادي الدموي منذ ثلاثين عاما يبدو للمرة الأولى في حالة من الارتباك.
ويشير التقرير إلى أن الاحتجاجات المتواصلة في السودان التي تطالب بتنحي البشير عن السلطة أدت إلى زج السلطات العديد من المعارضين السياسيين والنشطاء والصحفيين في السجون.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الأزمة الاقتصادية الحادة إلى جانب السخط الشديد داخل الحزب الحاكم والضيق المتأصل في أوساط المتظاهرين كلها علامات تدل على أن قبضة البشير على السلطة ستنتهي.
وتأتي دعوة الثري والمحسن السوداني مو إبراهيم لإسقاط التهم عن البشير ليكون حرا طليقا، خاصة في ظل قلة خياراته لإيجاد ملجأ في الخارج.
ويقول إبراهيم إنه بدون إستراتيجية خروج فإن البشير سيبقى مصمما أكثر من أي وقت مضى على "التشبث بالسلطة مهما كان الثمن"، وذلك بدلا من تسليمه لمواجهة العدالة في لاهاي.
وتحذر الصحيفة من انزلاق السودان إلى مستنقع دموي، وتشير إلى أنه يمكن مشاهدة المرتزقة الروس في شوارع الخرطوم، حيث أكدت موسكو أنها أرسلت عناصر مسلحة إلى السودان لمساعدة نظام البشير.

